إليك يا كابول .

العـــــين تذرف دمــــــــعــــها يتحدر
……………………….. و القلب من احــزانه يتفــــطر
و الأمـــــــــــة الثكلى تضائل مجدها
……………………….. هذا العـــدو بجــــــيشه يتبختر
استصـــرخت كابــــول عـــــزم مهند
……………………….. غاب الصدى و سـيوفنا تتكسر
صدئت فما عادت تسل على العدى
……………………….. و استوطنت أغـــمادها تتحجر
يـــا أمـــــة هــــــديت بنــــــــور محمد
……………………….. حــــــــارت عقول لم تعد تتبصر
النـــــصر حـــق والتــــخاذل خـــسـة
……………………….. دعــــــوى الجـهاد عزيمة تتفجر
كــــابول عــــــذراً فالظـــــلام يلـفنا
……………………….. و اللــــيل داج فــجـــره يتقــهقر
مــا عاد في أهـل الحمى من منقذ
……………………….. أن التخاذل في القــــــلوب يغير
يــارايـــــة الايــمان خفق ظـــــلالها
……………………….. تدعو النفوس من الهـوى تتحرر
طـفـل يئن فلا نحـــــس بجــــــرحه
……………………….. و يمــــوت شــــعب بالثرى يتدثر
يـا مـنــصف الضـــــعــفاء أدرك أمــة
……………………….. اضـــحى الـكــريم لأمـرها يتحير
مــــاتت ضـــــمائر أمتي يا ويحـــهم
……………………….. شـــــبح العداوة بينهم يتصــتور
نصـــــروا العـــدو و أرعـــبوا بعـــتاده
……………………….. الله يهـتزم من يشــــــاء و ينصر
—*—
ابن الجزيرة العربية
1 نوفمبر 2001

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.