العذابات الجميلة .

 (قررت أن أدرس لغه جديده ….
فيها كلمه تفوق كلمة أحبك! )
-ما بين الأقواس منقوله-
*
قالت:
لا أعرف ماذا أقول ؟
تتصارع العبارات
فى حلقى ولاكن الوقت لا يمهلنى!

قال:
لست بحاجه الى أن تبوحى
فأنا قادر على قراءة
ما يسكن عقلك الجميل
استطيع أن أتهجى أبجدياته
 أن أفك شفره الحقيقه المقيده داخله

قالت:
أنا بحاجه لآن تقرأ ما نقش على جدار قلبى ،
ما سكن حناياه المذبوحه
أنا فى حاجه للأفراج
عن تراكمات مشاعرى الانهائيه
وهذا ما يقلقنى ! ،
فأنت بارع فى قرائة عقلى
 ليتك بارع أيضآ فى عتق
ولو ملى من مشاعرى ووجدانى

قال:
لكنى أسكن هذا القلب
فمن أين له العذابات !
فعندما سكنتى قلبى
أصبح موطن سعادتى الجأ اليه
 لألتقيكى( التقى نفسى) فهو بيت
راحة بالى ..
فيه أتجرد من هواجسى مخاوفى..
أتصافح مع سلامى الداخلى
وأعبر جسور الاممكن
وتصبح كل الآمال فى الامكان

قالت:
هذا هو الأحساس المكرر
بين اى حبيبين
ما أريد أن تدركه هو أن حبى لك
مختلف عن كل ما هو تقليدى
لآنك شخص غير تقليدى ..!!
فلآنك ساكن قلبى الوحيد!..
أجدنى دائمآ أتصارع مع مخاوفى
يسيطر على
فزع أنتقال محلك اقامتك من داخلى ..
فيتملكنى الجنون!!

قال:
كيف أترك جنه وجودك
 وأعيش زيف بعدك ؟
فأنا متيم بكل تفاصيلك
اعشق كل ما يخص وجودك
اعلمى أنى مستسلم
فحين أنظر بعينيك أرى صفاء الوجود
وعندما اسمع بأذنيك
لا أسمع الا عزف شجى
يخرج من صدى كلماتك
وحين أنطق بلسانك
فلا مكان لكذب
بل يغتالنى صدقك العذب
 فى صميم وجدانى
فلا تعزف أوتار قلبى سوى ألحانك

قالت:
وماذا فى البعد؟..
حينها لن ترى بعيناى ..
 لن تسمع بأذنى ..
لن تخترقك كلماتى
فانت بارع فى البعد القريب…
فبارغم من بعدك الدائم
الا أنك دائمآ متوغل داخل أعماقى
أتسائل هل لى
 أن ألعب نفس الدور بالتبعيه فى وجدانك؟؟

قال:
كيف يُسأل الشخص
 هل هو قادر أن ينسى نفسه
 ينسى كل ما يشعره انه كائن له صفة البقاء،
 ما أريدك أن تعرفيه
أنك تخللتى كل مسام جسدى
لم تتبقى ذره فارغه منك فى
أرضى …
كل ما أريدك ان تعرفيه
أنه حين تتملكك تلال العذابات …
حين يتعالى لهب المك ..
فأنه تباعأ يحرقنى !

قالت:
ليته يحرقك شوقى ..
تلتهمك نيران بعدى ..
فحينها لن نستطيع
أن نستشعر سوى عذابات جميله
لها صفة السعاده …
فعذاب الحب هو أجمل عذابات الدنيا..
ولذلك لاأريد ان أعيش سوى دنياك ،،،،
–*–
جنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.