شمس الامنيات .

عم الهدوء و السكينه
 أرجاء المكان ..
و أكتحلت العين
بالسواد المحيط ..
لم يكن فى السماء
 سوى نجمه وحيدة
تتلألأ فى الأفق البعيد ..
ينعكس ضوئها فى القلب
فيظهر مسحة من الحزن الدفين ..
ممتزجه ببصيص من أمل ..
هكذا كانت الصوره المنعكسة ..
خلف الدموع المتحجرة
فى عينين مليئتين بالغموض ..
متأملتين ..
حالمتين..
متألمتين..
ولكنهما فى نفس الوقت
يجاهدان باستماتة ..
حتى لايظهران
ما يكمن فى الداخل..
أن السواد السائد
يمس ما بداخلهم
من يأس و ألم وحسرة ..
بينما يتألق لمعانهم
بفعل ضؤ النجمه البعيده ..
و عندها تتساقط الدمعة بفتور بالغ ..
لتنزلق على وجه
بقدر ما يعكس من شباب ..
و لكن ينم عن حكمه..
و فى نهايه المطاف تصل الى ثغر مقتضب ..
فيلثم مراره الوحده ..
و وجع الفراق ..
وحينها تنقشع الغيوم ..
ويهل الخيط الرفيع
بين ليل حالك وبذوخ فجر جديد ..
فيبشر بنهار
على وشك المجىء..
فتنهمر الدموع
شلالآ فتنمو شجرة الأمل من جديد ..
تنبت أوراق خضراء ..
و تزهر ورودآ حمراء …
و حينها تجنى ثمار الحب …
و يخبو اليأس وتظهر شمس الأمنيات ….
أمنيات ممتزحه بأحلام بريئة …
أن تظل سماء الحب
فى الأفق ولا تتبدل بظلام اليأس الدامس ..
فحينها لن نستطيع
أن نستشعر لمعة الشجن ..
من عيون المحبوب
أو حتى شمس طله وجهه فى العيون ،،،
–*–
جنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.