لا تكذبي .

لا تعنيني
تلك الجرائد..
ولا حتى الصباحات
التي تصدر فيها..
تقطُرُ دما
وحُزناً
وانكِسارا
قلبي ضعيف
لا يمكنه أن يحزن
وأنا أضعف منه
فقط أقرأ صفحة الوفيَّات !
وأقدم لأهلهن باقة عزاء
متعصِّبة لجنسِ
الأنثى
المُحزِنة
هي الغُربة.. يطحنُها البُعد
هي الشمس.. قُوَّة وضياء
يصفعُها الليل
ويدفِنُها
وهي الخيانة!!
ما أبشع الزمان
عبثت به أيدٍ مُلطَّخة بدِماءٍ
ووحل…
أدرتُ المذياع
كانت أنثى تُغنِّي..
لأجلك يا مدينة الصلاة
أُصلي…!!!
مررتُ بمسجد
كان الأذان يُجلجل
رخيما
حزينا
حنونا
لكن….
لم يكُن هناك مُصلِّين!
أدرتُ المذياعَ مرَّةً أُخرى
سكتت الأنثى
مطرقة الحكمة تدوي
كان صوتُ ذكرٍ يُغنِّي…
لا تكذِبــــــــــــــــــي…. !!!

—*—
ن ب ر ا س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.