ذات ليلة .

كانت العتمة نورا
وكان في الجفن وسن
إنها ال (ذات ليلة)
إنها دفء وبردٌ
وانغماس في شجن..
***
ياوجودا ضمَّ خوفي في وهَن
قل لي:
لمَ يرتعد حبُّك إذ تضمني؟!
دنيتي غُربةٌ
وبُعدٌ
وأنت لي وطن..
***
في حجرك.. أستعيد هويتي
أحتاج جواز سفر
أحتاج من الجُرأة مؤنْ
كي أمُرَّ عبر عينيك
مسافرة
حيث الربيع نظرة منك
وحيث فنجان قهوتك
حلمٌ
وإحساسٌ
في فؤادي سكَنْ
***
أغنية تفوق العشق
أعزف فيها على أوتار فؤادي
تُغنيها أغصان الشَّجر
ونُسيماتُ غسق..
أغفو،
وتوقظني نظرة منك
غائرة خلالي
حيث المدرن أوراق التوت
وقرص القمر قطر ندى
هناك..
مستعمرة الفؤاد مُحتلة
يحكمها جنون
مُعبَّأٌ وجداً
بآلاف الورق..
***
أمنيتي
أن أدفن في نُعاس تأملاتي بك
أتمرَّغُ في حُلُمٌ هو أنت
وذكرى تحنان أناملك
على أوراق زهرة بنفسج قدمتها لك
ذكرى تهالك شفتيك
على حوافّ فنجان القهوة..
أيُّ فكرةٍ تموج في عمقي الآن؟
؟؟؟
أتخيلك..
الوسادة
والغطاء
ولون الشفق..
أتمنى أن تكون في ليلي
الأرق
وأن تكون قلما
وأكون أنا الورق!!!
—*—
ن ب ر ا س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.