جدران الورق .

امتطى قلمي رقَّة الأنامل..
امتلأت جعبته بعطش الأيام وحزن السنين..
دارت عينا ذاكرتي في محجريهما..
طار فكري بجناحين،
جناح من نور ، وآخر من زجاج..
حوله برق ونور ونار..
وأنهار لاتجري..
فقد احتبست خلف جدران الورق..
***
كنت أقرأ في ذاكرة الإبحار
وقفت مليا عند الخيال والفكر
أعجبتني أحاسيس الفيصل المتبادلة مع قلمه وفكره
تأملت مليا ،
كنت أفكر بقلمي
ربما هو الآخر يستحق أن أتفاعل بكلماتي معه
استيقظت صباحا ..
فوجدت كلمات الفيصل تتصدر جمال الموقع
وكان في فكري خاطرة!!
***


أعشق في المعاني معاني
وأهيم في أُفْقِ قُربِك،
في ثواني..
يا بُرعما في القلب كنتَ
وصرتَ عُمري في زماني..
يا غيمة أمطرت حبا
وحزنا
وكَسَتْ دنياي أردية العنانِ..
***
ربما بكيت ولم أضحك
وربما جهلت ما الفرق بين الدموع والضحك
كل تلك الذكريات تجعلنا نتجرد من الوعي
لنمضي في أزقة يأسنا
وكأننا نتسكع على شواطئ الأمازون
شيء يثير الدهشة
ويدعو للبكاء..
بكاء يُظهِرُ معه النواجذ!!
روعة الحرف تتكشف بين يديك
طبت وطاب طعم الحروف حلوة من سكاكر وجدك
—*—
ن ب ر ا س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.