وأفتـش عـن أنثـى … !!.

وأفتش عن ماضٍ
في دفتر أمسي
وأبحث في نبضي
عن أنثى !!
عن حلماً وضعته
في جيبي
وكان في سراديب قلبي
شيئا لا ينسى !!
وأفتش عن أنثى
تكون معي
تضعني في عيناها
وتدثرني بحيائها
وتكتب على جدران قلبها
تهواني ..
وأن حبيبها أهداها ما تتمنى!!
من رياحين عشق
ونجوم تتلألأ في يديها !!
ووضع لها أمواج مشاعره
في كأس لتشربه
وترتشف الشوق من ثنايا
إخلاصه
أتريد شيئا أكثر من هذا
يهدى !! ?
*
وأفتش عن أنثى !!
وأي أنثى !!
تكتبني في أسطر
عشقها
و تزرعني زهره ترويني
كل مساء ..!!
لتمر علي كل وقتٍ تهتم بي
وتمدني من شوقها الغذاء!!
فتلمسني بيديها
لأرتشف الحنان !!
وتثور مشاعري … ومن حناياها
أتلـوى !!
*
وأفتش عن أنثى
من بين قمم عالمي
ومن بين سحاب الغد !!
وباطن الأحلام !!
وثوب الشك !!
وأرسم في عقلي
وقلبي
أنثى !!
تجعلني وسادة تغفو عليها
وسرير تطلب الدفء منه !!
وتضمه كل مساء !!
ورسمتك أنثى
تجعلني ليلٌ تحن إليه
لتعيش عالمة .. وترتاح في سكينته
وتطوي صفحة تقلقها !!
فتلقى من شوقي ما تلقى !!
*
وأفتش عن أنثى
كقمم جبال الهملايا !!
في شموخ عزتها ..
وكقطرة الندى في رقتها !
وحيائها كشمس تغيب !!
وتكون كا الماء فلي تواضعها !!
وأنثى من عالمها لا تخشى !!
*
ورسمتها أنثى
وسطرتها أنثى
وحفظتها أنثى
واعشقها أنثى
وفي حياتي أنثى
ما هي أنثى !!!!!
إن قلت إمرأه
في حياتي لا تنسى
ومن حدائق نفسي
لا تلغى
وتبقى أنثى ليست كالأنثى
++++

( ,,,,,,,,,,,,,,)
فاصلة !
كانت فأمست راحلة !
حملت معها ذكرياتها الماضية
وحقيبتها التي عبئتها
أوراق الذكريات
ولأبقى أنا في أرض قاحلة
أفتش عن نفسي
وعن شمس أختبئت
خلف أحلام ضائعة
—*—
بريمااااااااااااااااااوي

2 تعليق في “وأفتـش عـن أنثـى … !!.”



  1. شاب البريمي

    تحياتي

    بعد مرورك أخي العزيز .. لم يعد للبحث جدوى .. فمرورك . أسعدني وكفاني جمالية قلمك العذب .. تشرفت حقا بمرورك العطر ..

    بريماااااااااااااااوي


  2. ن ب ر ا س

    لا تبحث

    لا تبحث عن أنثى
    فلديك منها واحدة
    وواحدة
    وواحة..
    هي التاة في ذكرياتك الراحلة
    وفي رحيل الدكريات
    وهي الفاصلة
    وأرضك القاحلة
    حتى في ضياع حلمك..
    فلم تبحث عن واحدة!!؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *