السيف و موعد الإبحار .

يحلو له الإبحار ..
و يحلو لنا مرافقته ..
يأخذنا في رحلة يخطها ..
بمداد غزير كماء البحر ..
و بحرف عميق ..
بعمق البحر ..
بعبارات تتراقص …
كموج البحر ..
صافية .. مترقرقة .. شفافة ..
نبحر معه بين يراعه والسطر
.. و نغرق في خيال هتّان كالمطر ..
يأخذنا لعالم غامض ..
يأسرنا ..
و يصفد كل مشاعرنا..!
عدا إحساس بالإبحار مع سيد الحرف .!
*
و في مركب الإبحار ..
نسافر
عبثاً نسابق الحروف ..
فنرتشف من نبعها حد الإرتواء ..
ليزهر فينا الأمل ..
ليحلو كل العطاء ..!
*
بلا سابق إنذار ..!
أكفهر وجه الكون ..
 و لبست السماء وشاحها غماماً أسودا ..
تطاير أسراب يمام و حمام …
 و سكن كل طيرٍ غردا ..
سكن عزف الموج …
و هاهو الربان نصب صاري الفراق ..
و نسج شراع الرحيل ..!
هاهي الحروف تنوح ..
فأسألها..
أين من رسم بكن أحلى الصور ؟؟
أين من عزف بكن عذب النغم ..؟
أين من طوّعكن ..
ليعلو بالبيان عنان السماء ؟
أين من طرّز رداء الخواطر ..
باللمعة بالسناء ؟
أين من غرس بذور الحب لتزهر بروعة العطاء ؟
فتئن الحروف ..
و ينكسر القلم !
–*–
التوليب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.