أنغام الألم .

كم تمنيت 
أن أسكن فؤاداً بشوق يحتويني 
 أتطاير حبوراً مع نبض حالم يناغيني 
وشغاف القلب هي لي ..!!
هي لي أغلى دثار
بقرب الوتين يزداد ثباتي ويزداد يقيني 
أنّي لغيرك لن أكون !!
 كم تطربني نبضات فؤادك 
كم تطربني نشوة الانتصار 
سمعت همساً …
يرفّ على وجودي 
و رأيت ابتسامة جذلى…
تضيء دروبي 
أتوسد دفء الحنايا
و أستند على جدران القلب 
و أحكي للكون قصة
خطّها بقلمه الأقدار !! 
كيف لا ..!!
و حضورك ؟
يملأ تجاويف القلب حضورك …
يسري مع جداول شراييني …
 متوهجأ … حانياً … دفّاق …
ينطبع في ثنايا الروح …
 اسمك … و عنوانك …
و لحن سطورك …
*
أقرئني …!!
حروف قصيدة فخر …
بالحب تسمو …
أقرئني …!!
 نثراً تتداعى سطوره شوقاُ …
و للأمل يرنو …
*
أخشى زماناً …
أندثر كذكرى   !!
و كماضٍ أغدو …
أخشى غياب حضوري  !!
 فأكن كشهاب يومض …
لكن سريعاً سوف يخبو …
*
أكتبني في ذاكرة الروح 
حين تتداعى سطوري …
 من دفتر حياتك 
وأنتهي كورقة صفراء عاشت حيناً …
ترتشف من فيض غصونك
ثم تخليت عنها … فشحب لونها
آآه 
لقد بتّ تقسو !
هاك شِعري ممزوجاً بأنيني 
هاك همسي …
فقد كان بالأمس يحكي حنيني 
تتكثف ذكرياتي و تتراءى لي كماضٍ …
سيعبر مع نهر سنيني
*
مهلاً 
لم نسترسل في ألحان الفراق ؟
لم يطيب لنا عزف أنغام الألم 
وقرع أجراس الوداع ؟
دعني أكسر هذا الناي 
فما عاد يطربني لحن الشجن 
سأكون لك كل الفصول!!
في صيفك 
سأتجذر كنبت الصحراء
 يزيده الجفاف ثباتاً
أتشبث بجذوري في لفح الهجير …
فأظل صامدة …
و أظل عنيدة …
و أهذي في مسامع الريح أني …
عن صمودي … عن جنوني ..
لا .. لن ألين!!
في خريفك
سأكون إعصارك
أنثر رملك … و أثير موجك 
سأتنقل بين أبعاد الدنا …
أرقب وجودك!!
في شتائك ..
سأكون غيمة سمائك …
تهمي ودق الشوق 
و ينساب السديم بين ثناياها …
يغمر كونك بالسحر 
سأصمد لرعودك 
و أتحمل شرر بروقك 
فأنا متيمة بك 
حتى في لهيب شعورك!!
في ربيعك 
ساكون فراشة دوحك
أستاف شذى بتلاتك
 و أتراقص فرحاً
في أرجائك وفي أجوائك 
سأحلق في مداك …
و أهتف لأزهار الروض أني لك 
وأني بك أهيم!!
 أعرفت الآن
من العاشق المجنون ؟
–*–
التوليب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.