كأحلى صدفة .

كُنُت كطيرٍ …
أسقطته يد الرياح ..
فصار أسير الأرض …
كسير الجناح
وحيداً شريداً
يخافُ الغربة يخافُ الرماح
كنُت أنا و ليل ٍطويل
ثقيلٌ أصمّ بعيد الصباح !!
*
همساً أنساب اليّ
يؤنسني نهاراً ..
هو لي فيّ
و في ليلي ..‍‍!!
هو قنديل
يغمرني بفيض الضيّ
*
يا سيدي
في معبر سكوني أتيت
جاء طيفك ..
و تغنيت
همستَ لسمعي بدفء الغناء
كم أطربني هذا اللحن
 كم راق لي هذا النداء
هامساً …
حالماً …
مجنوناً خيالياً …
جاء !!
في صمت الأعماق
دفنت جنوني 
ألبسته رداء وقارٍ
و سكبت شيئاً من فيض شجوني
أيتغنّى بجنونه ؟!!
فجنوني في قيد سكوني
ينهاني .. يزجرني دوماً
يسكن أعماق النفس
يسكن أغوار سجوني!
*
صادفته كأحلى صدفة
ورسمته كأبهى رسمة
ألواني بزهاء الزنبق
وريشتي شوقاً تعبق
*
 يا أنا لا تراعي
فقد سكنتي قصر الجنون
و أميرك 
مجنون يرتدي أجمل حلّة!
فأنت معه  لا تروعك الرعود 
و لا يرهبك قبس البروق 
فحتى العواصف القواصف 
عندنا تستكين!
و معه
يحلو كل الوجود ‍!!
–*–
التوليب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.