أيتها الحرية .

أبحث عن حرف من نور
يتقن نسج خيوط الشمس مراكب
ويسافر عبر القلب
عن حرف يسكنه الحلم …
و روح الحب
يمطر شهباً وبلابل
فتنبت في الدربِ سنابل …
وتزهر من صحراء الخوف قنابل …
وأسيرة عمري المجروحة
خلف قيود الحرف
وخلف سطور الضعف
تذوب عن معصميها السلاسل …
أبحث عن حرف حرٍ …
و هواءً حر …
عن قطرة ماءٍ حرة …
وفصلٍ وخمائل …
فإلى مَ يظلُ الحرفُ نعيقاً
ويظلُ الخوف عميقاً
والحرفُ نزيفاً …
وهزيلاً …
–*–
زينة
 إبنة المرفأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.