خدك .

” خدك ملجأ لخدي ”
ماريا واين
—*—
خدك ..
تلك التفاصيل الناعمة
الحارة و المرتقبة
مرحلة وسطى
و موجعة جداً
في علاقة ما
قد تصبح حباً
أو تصبح
مشكلة صعبة
*
خدك ..
حيرة مستحيلة الأبعاد
تتقاسمها أطراف ثلاث
كل يحاول نسبتها اليه
اثبات ملكيتها
مسئوليته الكاملة عنها
و رعايتها
حتى تصبح
محمية للنعيم الخالد
*
فيدي ..
تدعي أنها
أول مستكشف للقارة الملساء
و بأن الأنامل أصدق ما تكون
اذ كان اللمس بعض السحر
عند قبائل الموسان
و بان شعاعً من الدفء
قد تسلل و استمر
عرف منها السر
فتلاقي الحنان بالحرمان
*
أما الخد ..
فقال ليس لي
في تلك القصة تعليق
فأنا خد صديق
*
أما الشفتان فقالتا
لك ان تتخيل وقعنا
فوق الفضة الشاعرية
و ما دار بيننا
من حوارات رومانسية
و حكايات خدية شفوية
أخشى ان قلناها
أن نحرج قارئة حيية
*
أرأيت ..
*
خدك ..
هو من سبب ذاك الأرق
غرق فيه
حبيبتي من غرق
*
حيرة مستحيلة الأبعاد
زاد للمتعة
و الحساد
و فرح
وثير
اثير
لا يعاد
—*—
حمدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.