خوف .

وفي أركان روحي الكئيبة
وكلما مر عليها الزمن..
كانت تشتعل داخلي أكثر
كاد لهبها يحرق حبك ..
ولكن شيئا ما كان ولازال يقاوم
*
لا أدري بماذا أشعر
وما هي حقيقة
كل شيء يعبث داخلي
ولكني أحس بخوف يتملكني
بين كل حرف من حروف اسمك المنحوتة..
على صخور شاطئي المهجور
*
فأجبني ..
هل قررت أن تهجره للأبد؟؟
لا أدري لماذا رحلت عنه وهو يبكي :
لا تتركني ضحية يفترسها الحب
*
خوفي سيدي
يكبر عندما تبتعد
عن دنياي أكثر..
ودنياي تزداد وحشة
كلما تعمق فيها جفاؤك أكثر
فها هي كلماتي تخون الذاكرة..
ويرسلها اليك خوفي..
من اقرب نقطة
قررت أن احبك منها
الى أبعد نقطة
قررت أن تمارس فن الجفاء منها
*
ربما عبثاُ أحاول
 أو ظلما أتعب نفسي
لكني أصبحت
أمارس حياتي دون ارادتي ..
ولازال كل شيء داخلي يتخبط..
خوفا من العبور الى المستحيل
فمخاوف عاشقة سيدي
 لا تتلاشى و ظلام الليل ..
او غروب الشمس
فأرجوك .. افهمني..
لا زلت صدقني
على أمل التلاقي..
لا أمل انتظارك
رغم أن ثرثرة الانتظار
تنهش في ذاكرتي
شيئا فشيئا..
فأي رجل أنت
 بين أوراق فقدها النسيان؟؟
وأي مشاعر تلك التي داخلي..
أو تلك التي زرعت في أرض غير أرضها..
ومع كل هذا صدقني
لن أعاتبك وأشتكي منك..
ولن أستجدي الحب والعشق منك..
ولن أطلب رؤيتك أو سماع صوتك……
إنما أكتب لأقول….
أحبك
أه كم تمنيت
 أن أحمل جراحي
 وألقي بها بعييداً
وأرحل بصمت ..
ولكني أحترق وأشتعل فاعذرني
أدمعت عيناي سيدي ….
فرحماك بي ترفقاً.
—–*—–
بقايا من ألم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.