ياسيدي لماذا ?.

على غير العادة
أطرح هذه الأسئلة
قد لا تجد في كثير
من الأحيان إجابات مرضية
لكنها
وبكل علامة استفهام فيها
تعادل الكون
في حجمه واتساع سمائه وأراضينه
!!
ولتعتبروها كما تشاءون
مجرد إرهاصات لجرحٍ وشمه الزمن
بين أضلاع القلب
مروا عليها مرور الكرام إن شئتم
أو أفيدوني بإجابة
قد تطفيء نيران الحيرة بداخلي
وبراكين العذااااب
!!!
لماذا كلما اقترب العيد ابتعدوا
ترى من منهما يرفض وجود الآخر في حياتنا
هم .. أم العيد
؟؟
لماذا تخليت عني
إذا كنت تعلم أني
أحبك أكثر مني
وأني بغيرك ما كنت نفسي أمَّني
لماذا
؟؟
لماذا غدوت يا سيدي دم شريان
حتى أصبحت أكبر من كل محاولات النسيان
لماذا
؟؟
من قتل الناس جميعا يوم أن افترقنا
فلم أجد صدراً يحتويني
فغدوت طيراّ ذبيحا يرقص من الألم
أضم رأسي بين كفي
ولا أصدق الخبر
؟؟
لماذا علمتني هموم الانكسار
فبتُ أبكيك كل يوم على وسادة الندم
التي لا يحتضنها سواي
؟؟
لماذا أتذوق أنا طعم الموت كل ليلة
بين صورك وذكرياتك
وتتذوق أنت طعم السعادة مع أخرى غيري
تملأ عليك حياتك
؟؟
لماذا ما يزال قلبي متمسكاً بك
على الرغم من أن دماؤه مسفوكة بيدك
فوق قارعة الطريق
؟؟
لماذا لم يعد الفرح يعرف لنا طريقاً
يمر بجوارنا
يحدق بوجوهنا ثم يمضي في سكووون
؟؟
لماذا ما زلتُ أصر على الاحتفاظ
ببقاياك بداخلي
على الرغم من أنك لست أجملهم
ولست أفضلهم على الإطلاق
؟؟
لماذا كلما ساقني قلمي للكتابة إليك
تسبق عبراتي أحرفي الثكلى بفقدك
؟؟
من يا سيدي
سيحرق لك قطع البخور تحت ثيابك ليلة العيد
؟؟
وسيراقصك فرحاً عند اللقاء
ويهديك طيب القلب
وقصيدة حب
ووردة حمراء
؟؟
من يا سيدي ستوصي الحنين بك خيرا
وتقرأ عليك الآيات المعوذات كل مساء
لتحميك من أعينهم
؟؟
من يا سيدي ستقرؤك السلام كل يوم
وتقبل جبينك قبل النوم
وتخذل كل الرجال في حياتها
الذين حاولوا أن يأخذوا مكانك عندي
أكثر مني
؟؟
إليه حيثما كان
=====
يا سيدي
يا أيها الموشوم
من عشرين عاما في الوريد
لمن سأكون من بعدك
!!!
—*—
معاناة القلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.