كما الغيثُ إنهمارا .

( 1 )
وَ يَغْزونِي هَوَاكَ كَما
الغَيْمُ يَغْشَى المَدَى
أوتادًا بِي لا أملكُ رفضها
وَ أَيُرْفَضُ السحابُ إن سَكَنَ
بضعا مِنَ الْسَما ؟
( 2 )
وَ بِ زوايا الفرحِ ألقاكَ
لِ تبذرُ فِي الْقلبِ (عشقكَ)
تسقيهِ بِضْعًا مِنْ حنانْ
كأنهُ انتَ حينَ
تُعطرُ النسيمَ بِ هَمْسِكْ
وَ تُسْكِرُهُ بِ صَمْتِكْ
وَ تخُلِفُنِي مَشاعِرَ ثائرةً
لا يَحُدُّها ، مكانٌ أوْ زمانْ .
( 3 )
وَ مَنْ أحرفِ العِطْرِ تجيء
أهازيجَ مِن حنين
وَ إشراقاتٍ مِن عطاءٍ
وَ كثيرا مِن ولهٍ يقتادُ شوقا
يَمْضِي بهِ ،
نبضا تَحْوِيهِ أفئدةُ العاشقين .
( 4 )
وَ مِنْ رحمِ الدهشةِ تأتي
تنهدًا يُعطرُ شفتي
أحرُفَ أربعَ تشملني
تلتفُ حولي كَ سوار
قسرا بي تمضي
كَ زيتِ مصباحٍ
اعتراهُ نشوةً لهبُ
كَ ومضِ نجمٍ
مِن القمرِ بدا يقتربُ
كَ عصفورٌ مغردٍ
بِهِ الحُزن يرحلُ ، يَغتَربُ
للِ حُلْمِ الأعذبِ تَحْمِلُنِي
لِ يأتيني العِشْقُ كما أهوى
انهمارُ غيثٌ لا أقوى
على صَدِّهِ ، وَ كَيْفَ تُصَدُّ
الريحُ العابثةُ بقلبِ الإعصار ؟
–*–
الدونـ خلود ـا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.