رسائل مفتوحة .

((1))
إليه………..
أريد أن ألمس نزف مزن حزنك.. تهطل
على سمائي فتصل مشاعري إلى ذروة الأنين
يزداد تعلقي بدمع حرفك
وينثرني كورق شاخ من فقد الامل………!!
(((2)))
يامد عمري
رغم تحصين ذاتي من قسوتك
إلا انها أبكتني حد التطهر
وابهجتني حد التحليق
((3))
هل ولهي مكشوفا بعفويته
ينفس ما بسريرته دون ان يقوى
على اجبارك بتذوق مرارة الشوق
((4))
كل محاولاتي بالابتعاد عنك .. تفشل
فكل ما هممت بالسير بعيدا عن دربك..تصرخ
بوجهي الخطوة.. ويعصف بي الطريق
وتتشاجر البداية مع النهاية
ويبالغ الرحيل والوداع في نهري!!!
((5))
أيها الغاط في خدر النعاس
دقق للحظة ..
وأنظر لأبعد من قدميك
فثمة قلب هنا بصدري
يهفو إليك كل جزء من الثانية
وأنفض ذاك الغبار من آذان قلبك
عّلك تسمع صراخه!!
((6))
أيها السادر في غياهب
الرحيل
أزح ذاك الحجر من على قلبك
فهناك يقبع شوقا متربص لنور يأتيه من منافذ
قلبي
هناك يكمن جراحا لا يداويه سوى حنيني
وهناك ألم بلسمه بهيامي

فهل أزحته ولو قليلا؟؟!!
((7))
كل ما حاول قلبي أن يشرئب بعنقه
خارج منافذ الألم …
أجهزعليه الحزن بمعوله بكل قسوة ..
وأرداه منكوبا جريحا سجينا لهواه ..
وغريقا بيم غرامه
((8))
أتدرك مدى تعبي الذي استوطن حالي
فحكايتي نسيت فصولها
وتعثرت بين وقع خطوات ليلي
اصبحت أعانق بكل لهفة وحدتي
وأسامر بعدك ملامح صمتي
وأفتش بين نجوم مسائي
بقايا حكاية قد حُلّ نسيجها
أتدري ماذا وجدت؟؟
كومة خيوط مهترئة
لا تصلح بتدفئتي مع برودة رحيلك
((9))
ينام الالم بكل جمال السحر
بين طيات الجراح يتنفس من تلك الجراح
روح إستمراريته.. وتمسكه بالحياة
وبكل إستمتاع يغرس بحواف الحزن
باقة ورد طائفي فواح
يمتزج
الألم والآه والجراح ..
في لوحة سريالية جميلة الالوان
((10))
ينساب من بين قلمي حرفا غاضب..
حرفا مّل من ترجمت خفايا الروح
وأصابه عسر هضم من تخمة قلبك
الذي لا يرى أبعد من حذائه
دقّق!! لبرهة
فثمة روحا تنتحب من شوقها لك
—-*—-
دهن العود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.