أكتبك يا شاعري .

عندما أتذكرك
وأحاول الكتابة عنك …
يتحول القلم في يدي
الى حمامة بيضاء …
تأبى الركود بين أناملي….
***
كيف كان لغجرية مثلي
ترتدي وبكل أناقة …
برودة الأصداف
في أعماق البحر …
أن تطلق العنان لقلبها
ليملأه شاعراً هادر الكلمات …
بريء الأحلام شرس الهمسات …
وعميق الحنان مثلك ؟؟
***
أكتبك..
وما أن أراك
على أوراقي …
حتى تفيض شلالات الشوق
من كلماتي …
مطلقة سراح آلاف
الأسماك السابحة عكس التيار…
***
وكم وددت يا شاعري …
أن أمزق كل ما كتبته عنك و إليك …
تزورني ذكراك الليلة …
وقلبي مفعم
بكل ذكريات الليالي المقمرة
وبكل الحنين المتعطش
شوقا للمسة يديك …
***
أتخيلك …
وأمثُل في حضرتك البهية
وأحصي عدد همسات الشوق
التي بحتها يوما لأذنيك
ونظرات التيه الحائر لعينيك
وأستكين للذكرى و أستحلفك بالله
أن تعلمني كيف أنساك ؟…
كما علمتني كيف أذكرك !!
—*—
الفجر البعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.