رسالة مملحة.

أبـا هـــدىٌ شـَـــــــــــوقٌ يـُـلِـحُ……………….
……………….و لاعـجٌ يـُـذكـِـي الشــِّـــعــافــا
شـــــــــــــــوقُ الـــمُــبارحِ لــم……………….
……………….يُـغـيره الـبـــــــعــاد و لاتـجـافـــا
نــبـئــتُ أنــك تُـــوســــــــــــــع……………….
……………….الازيـــاء عــتـاً و عـتــســــــــافـا
و تـقــيــس بــالافــــتــار أرديـــةً……………….
……………….بـحــجــــــةِ أن تــــنــــــــــافــــا
مـــــــاذا تُـــنـــــــــافـي بـــــــل……………….
……………….و مــاذا تـم مـن خـلـقٍ يُـنـافـا ؟
حوشـــيت أنـت أرقُ حاشــــيـةً……………….
……………….و لـطــــــــــفـاً و إنـــعــــــطـافــا
أتـرى العفاف مقاس أقمــشةً ؟……………….
……………….ظــلــــمـت إذاً عــــــــــــفـافــــا
هــو فـي الـضــمـائر لا اتـُــخـاطُ……………….
……………….و لا تـُـقـــصُ و لا تـُــــــــكـافــــا
مـن لـم يـخـف عُـقـب الـضـمير……………….
……………….فــــمـن ســــواه لــن يــخــافــا
يــا مـن رأى فـــلـك الـحـســـان……………….
……………….ســــعـى بــــأكـــــوابٍ و طـافــا
الســـــاحـرات فـمــن يـــــــردك……………….
……………….أن يـــطــرن بـــك إخـــــتـطــافـا
و الــنـاعـســــات فـمـا تُـحــس……………….
……………….الـطـَّــرف أغـــفـى أم تـــغـافـــا
و الـنـــاهـدات يــكـاد مــــا فـي……………….
……………….الصــــدر يـقـتـــطـف إقـتــطـافــا
هـدىُ الـمـسيـح الـى السـلام……………….
……………….عـلى الـعـيـون طـفـى و طــافـا
و دم الصـلـيب علــى الــخــدودِ……………….
……………….يــكـاد يـرتـشــــف إرتـشـــافـــا
-=-
الشاعر :
شاعر العراق الأكبر
محمد مهدي الجواهري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.