مساحة للركض.
اركض …
أمامك مساحة للركض …
لا تنظر خلفك فربما وأنت تركض … تتعثر.
اركض …
بقدر ما تستطيع …
اركض … اركض … اركض …
أيها القلب …
فالذكريات تركض خلفك …
تريد أن تعيدك …
إلى سجن الماضي من جديد.
اركض …
(فالمستقبل أمامك والماضي خلفك وليس لك والله … إلا الركض)…
اركض … اركض …
وأنتبه من فجوات الألم التي كثيراً ما توجد في شوارع الحياة.
اركض … اركض …
وأنتبه من أن تغوص قدميك في رمال التردد.
كل الإشـارات بداخلي لك خضراء …
فلماذا تتوقف ؟…
وحش الذكريات …
مازال خلفك يركض …
سيعيدك إلى سجن الماضي من جديد.
اركض …
امتطيء جواد الأيام …
عله يبتعد بك أسـرع …
الذكريات مازالت خلفك تُسرع …
لا مفر …
لكن الموت بالنسبةِ لك أهون …
من أن تعود لماضـيك …
ليس أمامك سوى الانتحار …
فألق بنفسك من …قمةِ الخوف …
إلى هاويةِ المجهول …
وسأقرأ على روحك الفاتحة.
-=-
الفيصل، ع س

1 تعليق في “مساحة للركض.”



  1. قمرَ دمشق

    شكرا

    لكم هو جميل ان تجد من يقول عنك الكلام عندما تنحبس حتى أنفاسك داخل فمك !! شكرا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *