حديث مع فيروز.

·       ويبقى صوتكِ …
شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان …
يأخذنا إلى قلب الذكرى …
وتفاصيل الماضي و الحب الذي كان .

·       صوتكِ الفيروزي …
يسرقُنا (من عز النوم)  
فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  

·       صوتكِ المفرط بالشجن …
المستقر بلوحة النغم …
العابق برائحة الزمن  
ذاك الذي يحملنا من قاع الواقع إلى قمة الخيال  
ما بين الوان (الورق الأصفر لشهر أيلول) إلى رحيل (شادي) …
يأتي (هدير البوسطى) كالبشارة بقدوم الأحبة.

·       يطير بنا صوتكِ  
حتى نصبح (إحنا و القمر جيران)  
ويدور بنا (تا ننسى النوم) …
نسهر في ضيافة ولاَّدة و بحضور ابن زيدون  
وترقص نجوم ليل الأندلس على نغم الموشحات …
وأنتِ ترددين :
(يا ليل الصب متى غده) …
فنتوه في طرقات قرطبة و غرناطة  .

·       تُغنين لـ (زهرة المدائن) …
فيأتي (الغضب الساطع) يوقظ كل الأجفان 
كم يغرقنا صوتك بثلج الماضي … ويدثرنا بدفء الحاضر ؟ ..
ويجعلنا نُحب (تا ننسى اسـامينا) وننسى الأحزان.

         
                              الفيصل، ع س

1 تعليق في “حديث مع فيروز.”



  1. قلبك الآخر

    تمتمات فيروز

    على عجالة سرقني إسمها فيروز

    حملتني إلى تمتمات فيروز من كتاباتي
    أرفقها لاحقا … لتطرب بها…

    جميل ما قرأت …

    فاتن


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.