[font=Arial] وجوهنا…. أقنعة مختلفة!!ang:nis:cryu;
أم و أبنتها كانتا تعيشان معا وكلتاهما لهن عادة المشي أثناء النوم. في أحد الليالي وفي حوالي الساعة الثالثة فجرا نهضت الأم من فراشها وذهبت إلى الحديقة خلف المنزل وبعد لحظات نهضت البنت إلى الحديقة متجهة أيضا!!
وهناك تقابلتا معا فقالت الأم لأبنتها أيتها الحمقاء !! لقد سلبتي شبابي عندما ولدتك…بدأت أكبر وأصبحت عجوزا أنت عدوتي..أنا أكرهك!!
بعدها صرخت البنت في وجه والدتها قائلتا أنت امرأة شريرة، بسببك أصبحت حياتي شقية مستعبدة ! كنت دائما في حياتي حجر عثرة ، أنك تشكلين في حياتي قيداً ثقيلاً!!!!
في تلك اللحظة صاح الديك..مما أدى إلى استيقاظهما جميعاً !!
عندها قالت الأم لأبنتها ملاطفة: حبيبتي لماذا أستيقظتي باكرا !! قد تصابين بالبرد!! هيا معاً ندخل إلى المنزل!!
حالاً ركضت و قبلت البنت يد أمها العجوز احتراما وهي قائلة و بكل رقة أمي لماذا نهضت باكرا أنت مريضة تحتاجين إلى الراحة… هيا تعالي وارتاحي!!
يمكنك أن تلاحظ الفرق في ما قالت الأم والبنت لبعضهم البعض أثناء و بعد النوم!!!
كل ما يقوله الفرد أثناء نومه صادقاً أكثر مما يتفوه به عندما يكون مستيقظاً!!
لأنه يصدر من أعماقه، ما تراه في أحلامك أكثر صدقا مما تراه في الأماكن المزدحمة!! الوجوه الغفيرة التي نعيش بينها هي مزيفة، أنت أنسانا مختلفا تماما عن ما تظهر به أمام الناس!! ربما أنت تحاول أن تداري ما تخبئه في داخلك بلصق انطباع جميل على وجهك، سطحيا قد تبدوا هادئا معافيا مسترخياً ولكن كل المشاكل والأمراض النفسية بداخلك مسيطرة!! قد تبدو مبتسما سعيدا… وفي الواقع!!! هو مجرد غطاء في نفسك لركام من الدموع والشقاء!! هذا ما يفعله الناس عادتا لتغطية ما يحتويه داخلهم من حزن و ألم!!
مع تحيات وترجمة
أم أحمد
المصدر:
The Inner Journey/ Oshoo[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أم أحمد مجدداً
صحيحٌ أخيتي ما تفضلتِ به .. أنه تعتري وجوهنا عديد من الأقنعة … وهذا ما أرعب الصحابة رضوان الله عليهم عندما نزلت الآية الكريمة {لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (284) سورة البقرة
وما أرفقته لنا سيدتي من طبيعة النفس البشرية … وقد علم الصحابة أنه يعتريهم بعض الحديث في أنفسهم .. فلما نزلت الآية السابقة خرى بعضهم مغشياً عليه خوفاً ن الله عزوجل ..
ثم نزلت الآية التي تليها وهي قول الله عزوجل {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (286) سورة البقرة
فكانت رحمة الله عزوجل على أمة محمد ..
الأقنعة التي تحدثتِ عنها .. ليست أقنعتنا نحن .. بل هي وساس الشيطان .. الذي يجري في الإنسان مجرى الدم .. هذا المخلوق الملعون أخزاه الله الذي ورد في القرآن الكريم حاكياً عنه {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ 11 قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ 12 قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ 13 قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 14 قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ 15 قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ 16 ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ 17 قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ 18} سورة الأعراف
فهذه الأقنعة وما يدور في النفس سيدتي هي أحاديث إبليس أخزاه الله … ولكن عندما محارب هذه الأحاديث (التي وصفتها أنتِ سيدتي بالأقنعة) هي غايتنا .. فغايتنا رضاء الله عزوجل الذي يعلم ما يدور في أنفسنا .. وليست أقنعة نتلبسها …
قال تعالى {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (16) سورة التغابن
هذا الطريق وهذه الغاية … وهذا كلام الخالق عزوجل، الذي يعلمنا الطريق االصحيح والأكثر راحة لأنفسنا المليئة بالتناقضات…
تحيتي وتقديري سيدتي…
[font=Simplified Arabic]الأستاذهـ الفاضلة أم أحمد ..
لاأعلم بالضبط .. كيف تم تفسيـر تلكـ الواقعتين على هذا الأسـاس .. فتصور الشيء وتفسيرهـ يحكمه عوامل عدهـ .. لكل إنسـان مايحكم به ..
(( المفترض )) أن يكون ظاهر الإنسان ينبيء ويعكس مابداخله لكن والله أعلم أن هذه القاعدهـ قد تغيرت في نظر البعض وانقلبت .. رغم أني أجزم أن من خالفها قلة قليلة لاتكاد تذكر .. خاصة فيمن حولنـا ولكن السواد الذي يخرج للهواء هم من الفئة الأخرى لذلك نشعر بأنها الأغلب .. وهي ليست كذلك ..
كل ما يقوله الفرد أثناء نومه صادقاً أكثر مما يتفوه به عندما يكون مستيقظاً!!
لذلك فإن القاعدة التي تحدثتي عنها شاذة في مجملها متناقضة في أفعالها سيئة في تركيبتها ..!!!
ولدينـا في ديننـا مايبين لنـا لنا ذلك بكل وضوح دون حاجـه .. لــترجمــــــه .. و .. توهمـــــــه conf;
تحياتي وتقديري ,,
لا يعني إنني قمت بترجمة تلك الفقرة إنني أعجبت بفكرتها !! بل لأني حقا رأيت إنها موقفا يحتاج إلى طرح أراء القراء فيها وها انت واحد منهم !! ولا عيب ان نقرأ ونترجم لأناس مختلفين عنا في لغتنا وديننا conf;
ولكن العيب أن نرفض أن نستمع لأفكار الآخرين! و جزاك الله خيرا.
الأخت ريم الوادي،،
نعم لا نستطيع أن نخدع كل الناس في كل الأوقات وشكرا لردك على الموضوع
1100
22
1 Guest(s)
