السلام عليكم
حكايه شاب يجهل معاني الحب أو أنه يتحاشاه لجهله بها وحكايه فتاه جميله بكل معاني الجمال
تتلاعب بقلوب ولكنها كانت تحلم بالحب الصادق ولم تجده وشاعرنا أو الشاب الذي نتحدث عنه
كان يتكلم عن الحب ويجهله كان يكتب الأشعار ويلحنها ويغنيها على ألته الموسيقيه كان محط أعجاب الفتيات , ولكنه خجول بطبعه وكان يبتسم لأي شخص كان وفي يوم كان من أجمل أيامه تمر عليه حبيبته بالصدفه وكأنه حلم يمر عليه بلحظه مرت عليه ولم تعبره ولخجله الزائد ولأخلاقه العاليه تكابر على أحساسه ولكن أصدقائه لاحظوه لاحظوا ذاك الفتى الذي يتجاهل الفتيات قد قفز قلبه في تلك اللحظه وما الشي الذي حصل أو الذي سيحصل ؟
وكان من بين الأصدقاء من يعشق شعر ذلك الفتى وقد أنتهز تلك الفرصه وطلب منه قصيده يقولها :
كنت أحسب أن مايفز قلبي للبنيه
لين شفت اللي مرت علي شبيه الورد النرجسيه
وأستغرب الشباب من ذلك الفتى ماحصل له ومن تلك الفتاه التي ذكرها بشعره ولكنه من فرط أشواقه لرؤيتها مره أخرى ترك أصدقائه وذهب وأشواقه تدفعه وفي قلبه يتسأل من تكون ؟
وهل هي من أبحث عنها ؟ أو أنها مجرد فتاه أعجبت بها ؟ وتسألات حتى أنه بدى وكأنه
من ضاع منه شي ولقائه , وهو يبحث ويصطدم بها وكان كما الصاعقه على قلبه وقد دق قلبها له ولكنها نظرت له بنظره وأبتسمت ورحلت , ولا يستطيع أن ينادي أو أن يقول لها أنتظري ولو لحظه ذهب وهو يجر أذيال الهزيمه والصدمه , وجلس بينهم وقام يردد الأبيات :
ياعساني يابنت أحذف أشعاري
من يوم شفتج عرفت وشهو قيمتي ومقداري
كنت أحسب أني شاعر للهوى وعرفت ألحين وين أنا والله كنت مو داري
عرفت حسج ودخلتي لداخل القلب وأنا ساري
سلبتي كل مافيني وانا كنت عند قلبي وصدري ماهو بداري
شفت قلبي بانيلج من زمان أول دار مامثلها داري
وكانت تلك الكلمات والأبيات شي من المفاجأه والذهول كان يقول الأبيات وكانت هي خلفه
وهو أسترسل في وقام يردد ويقول ولما أنتهى جاءت المفاجأه أو الصدمه لعاشقنا وشاعرنا
كانت هي من تصفق له وهي من أستمع لكلماته ماذا يقول ؟ أو ماذا عساه أن يقول ؟
وكانت لها جرأتها الخاصه سألته : من سعيده الحظ من قيلت فيها الأبيات ؟ أبتسم ولأول مره تظهر جرأته كان يعرف أن لم يقول مابداخله فسوف يخسر الكثير قال : أنتي , أبتسمت وخجلت ولكنه ترجل في حديثه وأكمل , ولأنه لا يعرف الحديث مع الفتيات قالها في أبيات :
لاتحسبني عاشق هواوي
أو شخص يجهل أحساسه يا بنت أنا ناوي وناوي
أنا أسألي عني شاعر وشخص ماعشق قلبه لبنت ويأوي
أنا مادخل قلبي وقز له ألا لج وياعسى يكون ساوي
وهي أبتسمت وبدى الحديث وكان بالنسبه له حلم وكان لها أيضا …..
ولأن القصه طويله فسيكون لها أجزاء
أذا أعجبتكم راح نكمل وأذا ماعجبتكم نلغيها
عذب الحروف
وبدأت الساعات وكأنها ثواني ولحظات جميله تحسب من اجمل الذكريات لعاشقنا ولحسنائه ,
وما أن بدى الحب يتدفق في مشاعرها وفي لحظه كانت له مأساه تنوي الرحيل وماعساه ان يقول
رحلت عنه ولكنه طلبت منه رؤيته من جديد فأذا بالسعاده يغمر كونه وكأن الليل نهار صافي والغيوم الزرقاء تلوح والنسائم البارده تحركه أشجانه ومن غير شعور ومن غير رؤيه للواقع وافق
وجلس ينتظر ملقاه حبيبته وامل روحه حتى أنه جلس في مكتبه المتراكم بأوراق والأشعار المملؤه بأحساسيس كانت كاذبه لم يشعر بها وجلس ولأول مره يكتب أحساسه الذي لايوصف ويشعر به
من أعماقه يطلبه منه الكتابه ولو القليل مسك قلمه وورقه بيضاء يفوح منه الظمأ تريد من يكتب بها وأذ يقول ويسجل أعترافه :
أي أعترف أن الحياه في وجودج كان لها طعم ثاني
وفي حضورج ينقلب كياني
شاعر الأحساس سجل أحلامه بثواني
وعشق نظره عيونج …
وقبل أن يكمل البيت أذا بهاتفه يرن ومن عساه أن يكون , أستغرب العاشق من يكون المتصل وهو الذي لم يستقبل مكالمات طول حياته في ذلك الوقت كان متخوف من أن يسمع شي يرعب كيانه أو أن تختفي الفرحه التي غمرت أحاسيسه بتلك السرعه ولكنه ترجل ورفع سماعه الهاتف
هو : ألو ,
هي : السلام .
هو : وعليكم السلام .
هي : كيفك وكيف أحوالك ؟
هو : الحمدلله بخير .
ولحظه سكوت مرت بينهما وأذا هي تقول
هي : يعني ماودك تعرف كيفي وأحوالي ؟
هو : بس أحب أن أعرف منو معاي ؟
هي ونبره الحزن والغضب : أنا من كتبت عليها الأبيات .
هو والتعجب والذهول في صوته حتى أنه عجز عن الكلام لي لحظات
أذا هي تستدرجه للحديث
هي : حبيت أبياتك وعجبني أسلوبك .
هو والجفاف في حديثه : شكرا لج هذا من ذوقج .
وهي لما رأت الصد في حديثه طلبت منه أن يقول لها بعض الأبيات
هي : ممكن تقول لي بعض من أبياتك وشعرك .
هو السعيد في حديثه لان لا مفر له غير الشعر لي يبين حبه لها
وقد أسترسل معاها في الحديث
هو : كنت قبل لحظات أكتب أبيات عجزت عن وصفها أو أني أوضح شعوري فيها
هي والسعاده تملأها : من جد ؟
هو : أي والله عجزت عن وصفها أنا ماحبيت أحد وماحسيت بالشعور اللي حسيته من يوم شفتج
وأسف على صراحتي معاج انا ما أحب اللف والدوران أنا صحيح كتبت قصائد عشق بس ماحسيت باللي أكتبه وأول قصيده عجزت عن كتابتها .
هي والسكوت غمرها وأنخجلت من كسفها ويدور في بالها هل صحيح كلامه هل فعلا ماعمره حب
والحب هذا كله لي من أول نظره وجلست تفكر وهو أكمل في حديثه ألين أنتهى
ورأي السكوت غمرها
هو : وينج ؟
هي : معاك
هو لم يجد الكلام
هي : عن أذنك .
هو وبلهفه الحزين : وين تو الناس ؟
هي : والله مشغوله شويه.
هو : على راحتك بس ممكن أكلمك مره ثانيه أو أني أشوفج .
هي : أن شاء الله أتركها للصدف
هو وأحس أنه كما الذي ضايقها بشي
هو : أوكي الله يعيني
هي أبتسمت وودعته
وجلس في تلك الليله يسطر الأبيات ويشطبها حس بالعجز الشعري في داخله
عجزت عن وصف أحساسي
لج يا أغلي ناسي
الشعر في هيبتج أصبح من المأسي
عجزت أشرح وأكتم أنفاسي
الشعر أصبح لي من أيامي وأمسي وأصبحت الناسي
وكوم الأوراق فوق مكتبه المليان بالأحساسي ولأول مره يمسك قلمه ويرسم لوحه تحمل
مشاعره رسم ولأول مره في حياته يرسم رسم ورده حمراء تغطيها الخضره من كل جانب
وجلس يرسم ويرسم وعندما أفاق وأنتهى من رسمه أكتشف ماحصل له هل معقول تكون هي مصدر ألهامي ومصدر حسي وشعوري
جلس يتسأل ويتسأل ألي أن ظهر الصباح وغطى عليها النعاس
ونام على مكتبه ………….
ألى تكمله في الجزء الثالث
عذب الحروف
يصحى من السبات العميق ,, والأحلام التي حلم بها ,, وأماله وطموحه ,, ومتى عساه أن يلاقيها
وبدت دقات قلبه بالنبض حين التفكير بها ,, وحان الوقت للذهاب دار السؤال في خاطره ولكن ألي أين ركب سيارته وتوكل على الله ,, وسار بين الشوارع والحواري ولكن لايعلم ألي أين ولكن قلبه يسيره على أحاسيسه ولكن وبغير شعور أو ملاحظه تدق دقات قلبه بسرعه ويلتفت ألى الجانب الأخرى ألا هي محبوبته التي لايعلم من تكون أو أين تسكن أو تدرس أو تعمل ؟؟
وهي خارجه من بيت وبدأت التسأولات في عقله وهي خارجه لحقها لكنه لم يتداركها أو يكلمها
ولكنه عرف موقع البيت وقال بينه وبين نفسه سوف ألحقها وأرى من بيته في وقت لاحق لحقها ولحقها وتوقفت السياره ونزلت منها وهي في قمه جمالها وحسنها وتدخل البيت قام التسأولات تدور في عقله أي البيتين عساه أن يكون بيتها وبكل شجاعه نزل من سيارته وسأل أحد الجيران
من بيته أو من تكون الفتاه التي دخلت لتوها وقال له بيت فلان وأبتسم الشاب لانه يعرفهم ويكونون أقرباء له ولكن من بعيد قام وتشجع أكثر ودخل البيت وسلم على الحاظرين وجلس وعرف عن نفسه
وأذ بهم يرحبون به أجمل ترحيب وكان الترحيب حارا
هل تعرفون لماذا تشجع بالدخول ؟
محبوبته تكون من أقربائه وهل يعقل دخل البيت وهو لا بغير وعي هل معقول وهل أستطيع وهل يكون أو لا يكون أمنيات يمني بها حاله لي ستعلم الأمور من أقربائه ومرت تلك الزياره العابره بخير وبدت تتكرر الزيارات ألا أن راته وبالصدفه وكعادته أوراقه الصغيره وقلمه لايتفارقان مع جيبه الصغير كتب بعض الكلمات ورماها عليها :
أحب الشعور اللي يداخلني في لقياج
وأحب أكتب أحساسي في حضرتج ما أحلاج
وفرحت فيها كثيرا وكانت الأبتسامه الجميله تسحر الشاب وظل واقفا في مكانه وهي أكملت المسير , ألي أن نادى عليه شخص وأذ يصحى من هول الجمال ومن هول وقع أثر محبوبته على نفسه , وأكمل جلسته وقام بالزيارات كثيره وفي يوم من الأيام رجع لبيته في وقت متأخر أذ هاتفه يرن ويرن ويرن ولم يتوقف ولما دخل للبيت مسرع
أذ يتوقف الهاتف
ترقبوا الجزء الأخير
عذب الحروف
1100
15
1 Guest(s)
