روجيه غارودي
روجيه غارودي ولد في 17 يوليو 1913 م في مرسيليا ، فرنسا فيلسوف وكاتب فرنسي
خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب في الجزائر كان غارودي شيوعيا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة 1970 م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق الإسلام عام 1982 م متخذا الاسم رجاء. يقول غارودي عن اعتناقه الاسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية- حسب قول غارودي- قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده، حسبما يرى غارودي، إلا في الإسلام ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية، ووجد أن الإسلام، حسب فهمه، ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.
في عام 1998 وُجد غارودي مذنباً من قبل محكمة فرنسية بتهمة إنكار الهولوكوست في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث أنكر الدعاوى اليهودية التي تقول أنهم أُحرقوا في غرف الغاز على أيدي النازيين. قام محامي سوداني يُدعى (فاروق أبو عيسى) بتشكيل لجنة من خمس محامين للدفاع عن غارودي
أعماله: هل نحتاج إلى إله؟ الإله ميّت، ازدهار وتدهور الإسلام، اصول الاصوليات والتعصبات السلفية، دعوة إلى الحياة، لماذا تدعي بأنني؟
نحو حرب دينية، الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية.
1100
19
1 Guest(s)
