إليه..
إلى حلمى الذى أتمنى ألا يفارق أعينى
أبداً……
كانت سماء صافية
يالعجب ..بلا غيوم
والشمس من وراء زجاج النافذة
بلهاء..تحوم
أما أتا..
فجلست فى ركن قصى
ألملم أطراف شال قديم
وبين أصابعى يرقد قلم
مصلوب دوماً..
لا ينقل إلا الهموم
أوراقى البيضاء صارت شاحبة
يعلوها الوجوم
كم تمنيت أن تأتينى غازياً
كصلاح الدين يوم حطين
تقتحم حصونى المغلقة
وتقلب أوراقى فى نهم
تلتهم عيناك كلماتى
آه…
لو أن الحلم يدوم
ولكنى ..سأظل وحدى
ها هنا
ألملم أطراف شالى القديم
وشعاع الشمس من حولى يحوم
وأنت تجلس من بعيد
يلفك دخان سيجار
كريه الرائحة
أوراقك المتناثرة
بالأرقام تمتلىء
عيناك المرهقة تعيشها
تتعبدها
كمن يصلى ويصوم
آه يا أفكارى الوحيدة
البرد يجمد أطرافى
وشعاع الشمس من حولى يحوم
الحلم يخدر إحساسى
فأنا أنتظرك أن تصير صلاح الدين
لتحطم نافذة حياتى
وأمسك بيدى شعاعاً
ما زال يحوم
يملؤنى دفئاً وحناناً
وسحقاً
لمن يفكر يوماً
أن يلوم
بنت النيل توأم الحرف والقلم
ورفيقه المنتديات
اهلا بك فى ابحار مع انك انت من دلّنى عليه
للحزن اوتار أعلى وأعلى من الصبار
وللاحزان أوتار لها الف والف دار
والدار هنا للقيثار بكل حق واقتدار
فالقلم الشجىّ الندىّ دافئ بالحب حار
والاكبار للقيثار لأعلى وأرق قرار
حين يلعب على الاوتار ماأداره وأدار
والحوار قد دار وابتدا مادار
أو أغار على الحب بينهما أى حوار
بالحب تحاورا وبالحب تناغم الحوار
على الاوتار لتحيا القلوب ولتشّع الانوار
ولك تحياتى
يا ستي بالراحه علينا شوية
حقيقي ما كتبتيه مليء بالإحساس والمشاعر
وأتى صلاح الدين…ينظر من بعيد إلى تلك النافذه
ولكن قبل أن يخطو خطوه واحده تذكر
من كانت بالقلب …وكيف صار الحال…ولكنه أقبل غير مبالي ,,,
وقال …
أتيت لأمحو الحزن من عين الوفاء
أتيت لأعبر بكي شط الأحزان
أتيت لأمحوا الألم من قلب مليء بالأشجان
واليوم بعد مجيئي لا داعي للأحزان
لكي مني كل التقدير و الإحترام
بين أصابعي ..يرقد قلم..
ومن بين الحروف النازفة..
يغرق حنين..
وعلى ورق من ألم..
تذوب السعادة ..لحظة بلحظة..
ابتسامة عينيك..كدت أفقدها..
وهمسك الدافئ في قلبي..
تنتشله الأيام..بغدر..
فمتى ستعود..لتنقذ آهاتي..
وتلبي نداءاتي..
في ليلتي اللامنتهية..
أختي الغالية بنت النيل..
مشاركة رائعة بحق..
كم أعجبتني كلماتك..
عذراً لردي البسيط..
وتقبلي فائق احترامي ومودتي
rose
415
7
1 Guest(s)
