وهم ……. سراب ……. حلم
رسمته لى فى السماء التى أظلتك يوما تحت ربوعى
فأفسدتى براءة جنتى ودنثتى أيامى بذكراك …
أصبحت أٌلملم نفسى شذرات فى ملكوت ذكراك
وما عدت أعرف من أكون حتى تجتاحنى رياحٌٌ من أيامك ويمدٌ إعصار
الحنين إليك يدا تعتصر قلبى ..
حينها أرانى بقايا إنسان
يبحث عن صوت حنون فى ركام الماضى الملعون …
أخرجى … أخرجى من بين الضلوع
ومن شرايينى وأوردتى
أما قلبى النابض بإسمك فقسماً بليالى العذابٍ والحنين
لئن لم ينتهى عن إدمانك لأنزعنه من مكمنه
ولألقينه فى غياهب النفس الحزينه ……..
من ينزع من النفس سماً أسرته محبوبتى فى دمائى ….
من يرفع عنى سكين الغدر يمزق قلبى الحزين …..
آه لو أن لى بكِ قوه … آه لو أن لى فيكِ إنتقام …
ولكن كيف .. كيف أٌبيد أحلامى بيدى ؟..
كيف أقتل نفسى بنفسى
وما زال هواى بك جنون لا براء منه وأنا المفتون بقاتله ؟؟!! …
ألم فوق الألم مٌرتب وجٌرح فوق الجٌرح نازف
وصمتٌٌ ملعون فى ليل خراب من محبوبتى …
ردى إلىَّ نفسى التى كنت أعرفها وأخرجى من رأسى ..
إختفى من عينى وإرحلى !!!
إرحلى ودعينى أنا وليالى الصمت
تقتلنى أو أموت وحدى على باب محرابك …
الاخ فهد الهلالي
في عالم الرووح
حيث الحرف يخرج من النفس كي يعود اليها
حيث القلم ينزف الدماء التي يشربها
حيث تولد الكراهية من رحم الحب
والحب من رحم الكراهية
حيث نخاطب انفسنا في لحن ياخذ الطيبة حينا والهدوء
ويغضب حينا حتى يكون
آه لو أن لى بكِ قوه … آه لو أن لى فيكِ إنتقام …
ولكن …
يظل النبض الحنون .. سيد الموقف
وما زال هواى بك جنون لا براء منه وأنا المفتون بقاتله ؟؟!! …
دام قلمك نابضا
1100
15
1 Guest(s)
