في قريتي الجنوبية الحبيبة..العريقة..الأصيلة..(بلجرشي)
كنت أتأمل من نافذتي الريفية الملونة بألوان الربيع..
فضاءها الشاسع..حيث تنادي السحب بعضها البعض لتتضامن
هناك أمر..تغطي ردائها الأبيض الخفيف وجه السماء..فتثبت
تنتظر وقت المخاض ..هناك ولادة مطر !!!
تجمعت الغيمات السوداء لتشهد زمن الولادة وأسم المولود..
صوت رعد يزمجر ..يدق جرس الحالة طارئة..نريد برقا
يسرع البرق يضرب السماء كأنه بداية المخاض.. هناك أمر..
والرعد يصرخ ..والسماء تتلوى من الألم..
والغيمات تستر ما ينكشف منها..
البرق..اخرجي المطر..السماء ..هل هي أرض طيبة ؟؟؟
البرق :فيها ذاكرون الله قياما وقعود..هذا أمر
فجأة ..برقت السماء نورا عظيما ..رأيت من خلالها وجه الأفق الغامض
علمت أنه سيعقبها صوتا يصم أذني..حسبت أن بعدها سوف نهلك
ثم ..هدأ كل شئ..فنزل مطر خفيف رشيق..نعم لقد ولد المطر
خرج الاطفال فرحين يلعبون بحبات البرد..والكبار يهللون
ويكبرون ويحمدون الله على نعمته ولطفه …وتعود الحياة
العادية الجميلة..!!!
415
12
1 Guest(s)
