مقدمة : حينما تصبح المرافيء بعيدة .
إهداء : لكل منافي الأرض .
-_-*-_-
(1)
في زمن السفر
تباعدت الخطي
تقاربت المسافات
وحدي على رصيف
أنتظر في كل المحطات
بيدي ( يافطة ) كبيرة
كتبتُ بها – قلبي هنا –
لا أحد يأتي
فأعود منزوياً لركن الذكريات
(2)
آه يا وطني المهاجر
من قلبي لقلوب الآخرين
أبحث عنك في عيون المسافرين
بين أصوات القطارات
المغادرة ، القادمة
يكون صوت خيبتي أعلى
زحام على باب مكتب لبيع التذاكر
و على باب قلبي لا أحد
عرق يبلل ملامحي
و بداخلي صقيع
لم يعانق شعاع الشمس من سنين
(3)
ذاكرة التاريخ لا تنسى
يوماً و مكانَ ميلادٍ كانا لي
بلا شهادة ميلاد
تبدأ غربتي
بلا تذاكر و بلا جوازات سفر
تبدأ غربتك
حقائب الذاهبين تسافر بك
حقائب العائدين لا تعود بك
(4)
أطفالٌ بلا أم
يرضعون ثدي الخطيئة
مآذنٌ تبكي دون دموع
يدٌ تغتسِل من دم الشهداء
لتصافح الأعداء
(5)
وحدي
يمر بي ساعي بريد
يلقي لي برسالة
من مجهول إلى مجهول
أفتحها !!!
بها صورة تذكارية لوطني
كان بشكل حمامة تحمل غصن زيتون
بجانب تمثال الحرية
سقط الغصن و بقيَّ وطني
حمامةً دون ريش
تُرى هل تعيش ؟.
السلام عليكم ………………………………………………. من الفجر البعيد
من بدء الذبح بتكويني
و بدء اليتم لجذور جنيني
أكتب بحبر تفصد يوماً من صدري … خاصرتي …. من جبيني
بالسر أصرخ … و بالجهر يقطع لساني .. ويطعن ألف مرة … ديني
يا وطناً .. مسحوقاً بالصبر .. تتجرع سماً .. أسقوه لك غدراً بيميني
عذرا وطني .. إن تحزمت بقهري … بخماري … بلحد جدي ..بالبيدر .. و الحقل … و ليمون بساتيني
وتناثر لحمي يرمم جدرانك ويعلن ثأري
لبغدادك … و الجليل … وصنينِ
يا وطناً .. عصب التاريخ منك … إن ذبحوه … أعقده بأورتي وشرايني
الفيصل … الغالي
رائع كالعادة … تستثير ما بجعبتنا
وتحرض أقلامنا على الكتابة بصدق
أستاذي …………………………………. تحياتي
العزيز
الرفيق في منافي الحروف الأبجدية
وافي
أنا من تتشرف كل الموانيء البحرية و الجوية بقلبي 🙂
بأن تستقبل مسافراً يأخذ الوفاء منه اسمه
كان اسمك أروع هدايا هذا الصيف
<--- اللي يسمعه يقول كل يوم يجيه هدية 😀 لك كل الشكر على مرورك أيها الكريم و على درب الحرف و الخير نلتقي في حفظ الله
الفيصــــــل ..
اغرقتنا في بحور العشق الأزلي ..
جردتنا من حروفنا لنلقيها على ضفافك ..
فهنيئاً لك هذه المشاعر ..
وهنيئاً لنا منك البوح ,,,
****
و .. ط .. ن !!
هو مائي وانتمائي ..
هو ظليّ .. هو غيثي وسمائي ..
لمحتك .. شوقاً في عين مسافر لحضنك يأوب ..
شربتك .. أكسير الحب سرمدياًحتى ثملتك فلا أثوب ..
كتبتك .. حروفاً تمتاح فيض الوجد فيني وعن شوقي لا أتوب ..
كم تكللنا بزهر ارتوى من صمود الخالدين .
من بطولات الفاتحين ..
أواه يا وطني ..
أما زلنا نتغنى بأمجاد الفاتحين ؟
وجسدك هنا وهناك بنجيعك الساخن يروي الثرى !
يعتصره دم شهيد .. وطفل وليد ..
ودموع حرّى لأرملة .. وهدم وتعذيب وألم شديد !
شهداؤك أنجماً أضاءوا وجهك الطاهر وارتضوا
أن ينزفوه قانياً .. أبياً .. ويفنى لتبقى !
عذراً يا وطني ..
فما زلنا نبكيك بعين..
ونرنو باخرى لإشراقة صلاح أو معتصم جديد ..
الفيصـل…
تحياتي لك على كل كلمة منسوجةفي جسد هذا الوطن …
ولك هذه الكلمات وقدنشرتهامن قبل ارجو ان تجاري كلماتك…
أوطــــــــــان
نعطش والليل شراب للذاكرة ..
نهاجر لعل الهجرة تغرد لنا ..
أوطان معلولة الخطوط ..
مشنوقة الألوان ..
في كل صخرة زجاجية ذكرى لعصفور . …
حتى القفص أشجار في المتاهه …
والأعشاب صحراء ميتة الأرواح لأجنحة على جفاف ماطر في ساعات الزمن تموت السنين ..
ونمضي حيث تمضي
ها أنت مدينة الأسوار المشنوقة ..
تعودين لغزو الألوان وشنقها
لصوت المطر بلا ماء
وتغريدة البلابل بلاصوت …
هكذا نبقى في الدم ..
نتساقط لكي يخاف الزمن منا
سراب و سراب
أحلامنا
نخفيها في الطلاسم الموبوئة
أسفل كل جدار محروق
خلف كل أمنية محنطة ..
حيث نخاف العبور لأحرف الكلام ..
فنبقى ..
كلمة محنطة في الوطن العليل
ها أنت مدينة الأسوار المشنوقة
تعودين لغزو الألوان وشنقها
لصوت المطر بلا ماء
وتغريدة البلابل بلاصوت
هكذا نبقى في الدم
نتساقط لكي يخاف الزمن منا
سراب و سراب
أحلامنا
نخفيها في الطلاسم الموبوئة
أسفل كل جدار محروق
خلف كل أمنية محنطة
الأخ طلسم
كم هي رائعة طلاسمك ؟
سعيد جداً انا بقرائتك لي و بقرائتي لك
تحياتي
وفي حفظ الله
السلام عليكم
متميز جدا ايها الفيصل
سر تميزك هو افكارك الجديدة , حسن صياغتك و دقتك باختيار انسب الالفاظ و تصويرك الرائع فعلا انت كاتب متميز و جدير بالاحترام و التقدير لك كل التحية
أطفالٌ بلا أم
يرضعون ثدي الخطيئة
مآذنٌ تبكي دون دموع
يدٌ تغتسِل من دم الشهداء
لتصافح الأعداء
وحدي
يمر بي ساعي بريد
يلقي لي برسالة
من مجهول إلى مجهول
أفتحها !!!
بها صورة تذكارية لوطني
كان بشكل حمامة تحمل غصن زيتون
بجانب تمثال الحرية
سقط الغصن و بقيَّ و طني
حمامةً دون ريش
تُرى هل تعيش ؟.
اسفه اني دخلت وسط عمالقه التعبير
بس حبيت اشترك معاكم
وفي حواركم وياليت المجال يكون مفتوح لي
وحبيت اطري على ابداعكم
وابداع الفيصل
بصراحه انت مبدع وتتفنن في التعبير عن مشاعرك الصادقه
مشاعر حقيقيه ما بيها زيف
مشالله عليك وعلى القلم الي يرسم هالوحات الرائعه
* * * * * * * * * *
ولا بتلقى مثل طيبت هلك ف الناس
ولا يعوضك في الوطن ثاني
مقدمة: بعد أن قَرُب المرفأ ونحنُ باتِّجاه الغروب
إهداء: إلى كل شواطئ الطرف الآخر، حيث اعتدنا الهروب
***
لحظة الوصول
حانت
واقتربت من الأمل
الخُطى
كلهم على الشاطئ
يُلوِّحون بمناديل حمراء
وأخرى
بلون اشتياق
يفوح منه كذب
***
آه يا غربتي
وصلتُ إلى أرضي
أخيرا
ولكن
تأبى عليَّ المرافئ
ويأبى البحر
أن يلفِظني
أستغيث..
أنا غريقٌ هنا..
ويمُرُّ من جنبي صديق
وتمُرُّ سفينة
ملئا بآلاف البشر
ولا يسمعني أحد
***
ذاكرتي الحمقى
لا تستعرضُ سوى الموت
وحلُمٌ بعودتي
وُلِدتُّ أنا من بطن الغربة
إلى باطن بحر اشتياق
مُخيف
والأسى
أُرضِعتُهُ حولين
ثمَّ حولين
ثم دهراً
وعُمرا … ولحظتين
***
على الحدود سأبقى..
بين وطني والغربة
بين جسدي وهويتي المفقودة
أجهل أنني بشر
جريمتي
أنني سمعتُ عن شخص ولا أعلمُ
اسمه
لكنه يحب الوطن
عقابي النفي من الأرض
وجواز السفر هدية
لا أستحقها
لأنني طالب فاشل في مراحل
الكذب
وأجهل مسح الأحذية
ومعاطف الجوخ…
***
في محو أُميَّة حب الوطن
كبُرت
ومُحِيَتْ ذاكرة التَّاريخ
من ذاكرة الوطن…
صورة بلادي حُلُم
أتمنى أن أراها
عندما
يُغالب جفني النُّعاس
أو يخطِفُني
عُمرُ الوسَن
***
صندوقُ بريدي مليء برسائل
ليس عليها طوابع
مكاتيبٌ تعتصر هراءً
يعتصِرُ دموعاً
وشُجونا
مُرقَّمةً بنجوم لا تلتمع
رغم العتمة المُطلقة
مُخططة بالأحمر
وبياضُها
غارِقٌ بِسواد
غارِقةٌ بمداد
***
أستاذي الفيصل
غربتنا داخلنا وطنا
ونبحث عن وطن
أبدا سنعود لداخلنا وتعود الغربة
هناك لسنا بحاجة لجوازات سفر
ن ب ر ا س
415
14
1 Guest(s)
