تأتين كالدهشة
تتجاوزين الواقع نحو حلم
يعانق ورقة و يراقص قلم
،،،
في زمنٍ جف فيه نهر العذوبة
يبقى الحرف رفيق حبي لك
عندها تصبح الأبجدية
وطناً لعاشق
تمارس فيه قوافل الإنشاء
رحلاتها صيفاً
نحو رمش عينيك
باحثةً عن ظلال الوسن
و شتاءً
نحو راحة يديك
لتنعم بدفء الوطن
،،،
فيغدو الوطن
أبجدية
العشق جنسية
و الحرف هو الهوية
عندما ترفض الفكرة ان تبقى مجرد خاطر عابر بالعقل
فإنها تتمرد و تقوم بعمليات وجدانية تزعج بها راحة البال
فيصدر الفكر أمر إعدامها بمشنقة قلم على منصة ورق
ليرى من يقرأ إستشهادها
الأخت زينة
شكراً على مشاركتي هذا الشجن
لك أطيب تحية و في حفظ الله
<----- يا ترى لمين صوتت في الانتخابات الحالية ؟;)
تأتي إليّ حلما تتجاوز واقع واقعي!!
تذوب أمنية مابين رمش وجفن..
ترفض هجرة ذاك القلب الذي أحمل..
قلبا تشكل حناياه على شاكلة وطن..
لا يسكنه غيرك
تتسكع بكل فخر بين أهداب ليله
فتخرجني من رفات الآمال حلما متأنقا !!
تطالب بالموت على أرضه..
ووسط دوامة احتلالك
احاول انا أن اتثبت بصباحات ورد الشروق
أتنفسك وطنا لعينيّ
الفيصل
مازلت اقف مدهوشة بين روعة أحرفك
فلها اصداء لا تترد غير بالقلب
الشهادة و ثيقة تثبت خلود صاحبها
و لكن الحرف هذه الأيام كالشجر يموت واقفاً
كأعمدة الإنارة بليلٍ و ليس هناك كهرباء
لا أحد أصبح يا زينة يقرأ ولا يكتب
هذا الصباح شاهدت الكثير من الأطفال
يخرجون من مدارسهم بعد فترة فحص
كانوا يضحكون ببلاهه
لا يعرفون لماذا يدرسون ؟ .. ولماذا يعيشون ؟
فكيف في الإنتخابات يصوتون ؟ <---- do:
لك صندوق إنتخابات به قصاصات من ملايين ورق
كتبت بها كلها شكرا لكِ
<--- مدير إنتخابات حكومي ناجح بمرتبة عميل فوق العادة 😉
415
5
1 Guest(s)
