مساء الخير
هذه أول مشاركة لي معاكم
وهي قصيدة كتبتها قبل مدة
ودي أسمع رايكم فيها
وأتمنى أن تحوز على أعجابكم
وهي بعنوان _ وشلون أكسب لاصارت أبنية _
ياعايض….. أعشق ا لصوت…. لاصار خاثر
وشلون عاد لاصار ا لصوت صوت .. ابنيه
أعطيها علومي وترك علمها في الأخر
اعجبها الوضع جت معي وإلا وش عليه
ون جابها الحض عيشتها عيشة تاجر
وبحرت أنا وياها.. في ا حلام رومنسية
ونسيتها وضعها الحالي ونسيتها باكر
ولاعاد تذكر إلا متعب في الروحة والجية
ولاجات تصيح وتبكي من وقتها العاثر
وتقول ماضن غيري في هالدنيا شقية
على قارب نجاتي أخذها بعيد وسافر
عن هموم الوقت والناس وحدود الجاذبية
وتعيش أميرة ووضعها يصير زاهر
روحها مع روحي …… وجسما .. في يدية
وقدام عينها أحيي حلمها وهي تناظر
وتشوف المستحل أشلون في دنيا الواقعية
أرض جسمها وأنا زارع حاذق وماهر
أعرف أحدود الإثارة وشلون أزودها شوية
وعيش الطفولة بين ثغرها ونهدها السافر
أقبل أطرافها ثغرها خدها جسمها بحرية
وعيش آهات الشوق معها وأنا شاطر
لاتحرق وردها… ولاتطفي… نارها الحية
وحتى لو أنتهى ليلنا يبقا حبيبي فاكر
ليلة البارح وشوق البارح ولهفة داخلية
هذا أنا أعرف شلون أضحك وسهر وسامر
وعرف شلون أكسب بالذات لاصارت أبنية
1100
8
1 Guest(s)
