وافي
قدرٌ يمزقنا حزناً
و سراب يُخلفنا حيارى
كانت أحلامنا فجراً
ينادي الصبح شوقاً
فيشنقه الليل جهارا
***
و تسائلني صديقي
هل من العدل موت يارا ؟
ليس من العدل صديقي
أن يموت الربيع
فنستنشق ورداً مستعارا
ليس من العدل
أن تموت فرحة
و يبقى الحزن يستوطن الدارا
***
و تسائلني صديقي
هل يعرف الموت العادلة ؟
لو أن في الموت شيءٌ من عدالة
عندما حضر ليخطب يارا
نظر بعينيها و خجل و توارى
***
يارا
و حلمها الصغير
يسأل نفسه صبحاً أين يارا ؟
و في المساء يلتحف الصمت
يقبل الأعذارا
ينام حلمها على كفيك
و الدمع بعينيك مدرارا
***
و تسائلني صديقي
هل من العدل موت يارا ؟
في كل يومٍ
تموت في عيني ألف يارا
***
وافي
رحم الله يارا
ففي مواسم الصيد
كم يقتُل الصقر … حبارى .
يارا
يا طفلة الحلم الجميل
يا لمعة الطهر في عين العذارى
***
يارا
يا شعلة النور المضيء
يا أنيسة الليل يا أغنية السهارى
***
يارا
يا فرحة العيد الجديد
يا قُبلة أمي يميناً و يسارا
***
يارا
تستيقظ من بين المقابر
تلوح للمارين من فوق المعابر
و تسألهم
عن الليمون … عن الزيتون
عن البيادر
و عن أطفالٍ يلعبون
يمزق السكون
صوت رصاصة
تسقط على الأرض قصاصة
كُتب بها
أحبك يارا
***
يارا
منذ أن كنا صغارا
كتبنا على الجدران أشعارا
و رددنا سوياً
نموت … نموت
و تحيا يارا .
صغيرٌ كنت
أرسم لوحة
لطفلة بدوحة
بجبينها لمعه
و بيمينها شمعة
اسمها يارا
***
صغيرٌ كنت
أكتب بدفتري قصة
لطفلة بحلقها غصة
تُحب لعبة المستحيل
تسبح في ( دجلة ) و ( النيل )
اسمها يارا
***
كَبُرت يا وافي
بحثت عن يارا
من الشرق إلى ( تطوان )
فلم أجد إنسان
يعرف لها عنوان
بحثت عن يارا
و بحثت عن يارا
وافي
هل تُصدق حقاً موت يارا ؟!!!.
و مازال للحلم شيءٌ من بقية cr:
يارا
كان صوتها يستنهض الأحرارا
و أبي المنتشي بصوتها
يحدثني بعزةٍ :
فيصلي … هذه يارا
أتعرف من هي يارا ؟
هي صهيل الخيل قوة و اقتدارا
هي صليل السيف بأعناق التتارا
هي المآذن و المحِراب
هي القوس و الحِراب
هذه يارا
هل عرفت يا ولدي من تكون يارا ؟
—*—
شكرا زينة على المداخلة و إن كانت صامتة
السلام عليكم …….
دعني اقفز فوهة الغياب لاكتب لكم وافر الحب و الشوق و لاقدم اجمل تحية لك و للاعضاء الكرام …..
دعني ارقب معك هياجان الاحلام …..
للمتنبي ………
قــد سَـمِعنا مـا قُلـتَ فـي الأَحـلامِ وأَنَلْنـــاكَ بَـــدْرةً فــي المَنــامِ
وانتَبهنــا كَمــا انتَبَهـتَ بِـلا شَـيءٍ فـــكــانَ النّــوالُ قَــدْرُ الكَــلامِ
كُــنتَ فيمــا كتَبتَــهُ نـائِمَ العَـيــــــنِ فَهَــلْ كُــنتَ نــائِمَو الأقــلامِ
أَيًّهـــا المُشــتكِي إذا رَقــد الإِعـدَامَ هـــل رَقــدة مَــعَ الإِعــدام
افتَـحِ الجَـفنَ واتـرُكِ القَـولَ في النَومِ ومَــيِّز خِطــابَ ســيفِ الأَنـامِ
الــذي لَيسَ عنــهُ مُغـنٍ وَلا مـنــــهُ بَـــدِيل وَلا لِمـــا رامَ حـــامِ
كُــلُّ آبائِــهِ كِــرامُ بِنَـي الـدُّنـيـــا ولكِنـــهُ كَــرِيمُ الكــرامِ
الوله
415
17
1 Guest(s)
