(1)
ضُرب الأسد على أنفه
فهاج و ماج
عن رأسه سقط التاج
فأمر الجميع بتمشيط الغابة
و أسر كل طيرٍ و ذبابة
بحثاً عن الأوغاد
(2)
بالغابة مكان
يحبه أسد هذا الزمان
يتغاضى عنه قدر الإمكان
لا عيش فيه لإنسان
إلا من كان عبداً للأسياد
(3)
بقي بالغابة مكان
صاحبه
يُقتل الإنس و الجان
مختبئ يرتقب الأوان
يحلم لكن دون أمان
بأن يظل سلطانه في ازدياد
(4)
قردة تصعد الشجرة
تعلن المرة تلو المرة
مع الأسد نحن
في المضرة و المسرة
ليس بالإذعان أفضل مما كان
ليضمنوا بقائهم كما هم الآن
ليمارسوا على العصافير الاستبداد
(5)
هولاكو
يعود قادماً هذه المرة
يحمل أقوى سلاحٍ في المجرة
من الغرب لا الشرق هذه المرة
و يبدأ مثلما بدأ ببغداد .
إنها غابة يا أختاه
لا مكان للعصافير بها سوى عش صغير
و قد يفقد حتى هذا العش
إذا أحب القرد أن يلعب بأغصان الشجرة
أما ذلك الأسد الأخرق
فيبقى بالغابة يتمخطر
فالقرد لا يهزم الأسد
و بالأخص عندما يكون الأسد هو من منح للقرد الشجرة
و في الشجرة يسكن كثير من العصافير العميلة
و التي تضمن إستمرار القرد على الشجرة
أو كما يعتقد هو
غابة
أسد
قرد
شجرة
عصفور
ما أجمل قصص ( كليلة و دمنة )
تحياتي لك زينة
كان ردك هنا جميلا كما كان هناك
في حفظ الله
415
4
1 Guest(s)
