بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
راجع من الدوام
اي دوام دراسه شغل رياضه
المهم انه دوام ما وفيه نوعا من الكآبه
راجع وكلك أمل انك تسوي شي غير
انك تسوي شي خطيــــــــــر
او تقابل شخص عزيـــــــز
او تنسدح وتشوف فيلم لزيز
راجع مشتهي تاكل شي غريب
ماتدري وشو بس ودك شي طعمه عجيب
تفتح التلفزيون ماتلقى شي مهم
تفتح كتاب ماتلقى شغف بانك تقراه من الهم
تشوف اهلك صاروا اغراب
ما يعرفونك لانك دايم غايب
تشتهي تسمعهم بس ماتحس عندك وقت لهم
وش يفهمهم هم فاضين ماعندهم لعانه وهم
ودك تلقى الحب
ودك انك تحب وتنحب
ودك يكون يحبك للحب
مو عشان يحب يلعب
لعبه العواطف
لعبه المعاطف
لعبه الكبـــار
لعبه كانت حصريا للصغار
تفكر هل فعلا عطيت ربي حقه
هلا فعلا انت بتظلل بظله
يوم لاظل الا ظله
تفكر وش قاعد تسوي بحياتك وهل انت قاعد تحصد ولا تجني
تفكر انت قاعد تتعب الحين بس هل لسه بتتعب اكثر
هل الطريق بيسهل او بيصعب
ولسه بكبر
ولسه بكبر اكثر
وبقابل بشر اكثر واكثر
وبشوف اطباع ناس واحوال ناس
وبظل سجين في مخي
وبظل سجين افكاري المخنوقه
وبحرر احلامي بيوم
وبفرك المصباح الي مسجونه فيه
وبتعرف عليها
وبتذكرها لاني نسيتها
وبحبها من اول نظره
وبحاول احققها
تشااااااااااوووو
غاليتي
– – –
اعتدنا ان يكون العمل نوعا من الماسي الاضافية التي تثقل كاهلنا
ونتذمر منها …
والحقيقة اننا بما نحمل في طيات ارواحنا
نجعل من العمل مهما كان شاقا متعة وحياة ملؤها الحيوية والنشاط والامل
ووحدنا نجعل منه مأساة اخرى تضاف الى مجموع الحلام التي فشلنا في رسمها
فوق ارض الواقع … والحقيقة
ان العمل حقا لنعمة كبيرة لا يدركها الا من عاش تجربة الفراغ المطلق
الاسترخاء خلف نافذة اللامبالاة لتامل عالم بغير لون
ودروب تسير الى اللاشيء واللاهدف
استيقظ صباحا وابتسم لكل الدروب التي تحملني الى عملي
والقي السلام على كل الوجوه التي تقابلني … في سري
واضحك للاشجار الجالسة على جوانب الطرقات
وحين يحملني المصعد حتى الطابق الثالث ثم يفتح بابه لاخرج منه
لا املك نفسي من الابتسام له قائلة " ثانك يو " ثم اضحك لقولتي
لكنه الاحساس بالحياة
يجعل حتى المصاعد والابواب وكل ما في الطرقات حيا ويحمل معنى الحياة
اتدرين عزيزتي
اتساءل .. لماذا ننتظر من الاخرين ان يحدثوا في حياتنا ما يخرجها من طور الملل؟
لما نجلس في انتظار ما تجود به علينا القنوات من افلام ومسلسلات لنستمتع باوقاتنا؟
لم لا نكون من يخرج الاخرين كآبتهم …
ومن يملأ المكان بالضحكة العذبة ، ويكسر قيود الجمود في حياتهم
فنجدد بذاك نشاطنا وحيويتنا ونساعد على الاخرين على التجديد
خواطر كثيرة تراودني في مشوار العودة
لكن الخاطرة الاكثر تكرارا … الحمدلله على نعمة العمل.
زينة
يحملني انا ايضا المصعد للطابق الثاني
ولا احس اني وصلت الا حينما اقووول ديينج تأكيدا لوصولي
احب عملي لكني اكره انا اغيب عن اهلي
لاكني لا اتخيل نفسي بدونه
تتنتابني خواطر كثيره منها ما كتبتها
وهناك اشياء لم اكتبها
واكثر جزء افكر فيه هل فعلا ارضيت ربي
شكرا زينه شكرا صديقتي على ردك الرائع
اشكرك من قلبي
تشااااااااااوووو
اتدرين عزيزتي
اتساءل .. لماذا ننتظر من الاخرين ان يحدثوا في حياتنا ما يخرجها من طور الملل؟
لما نجلس في انتظار ما تجود به علينا القنوات من افلام ومسلسلات لنستمتع باوقاتنا؟
لم لا نكون من يخرج الاخرين كآبتهم …
ومن يملأ المكان بالضحكة العذبة ، ويكسر قيود الجمود في حياتهم
فنجدد بذاك نشاطنا وحيويتنا ونساعد على الاخرين على التجديد
خاطرة تنبع من واقعك الحي المعاش
و الله ان العمل شيء رائع في حياة الانسان
هو قيمةته هو عزة نفسه هم كبراياؤه و سلطته
و جربي انلا تعملي لمدة اسبوع اؤكد لك انك لن تقدرين
اقول لك هذا و كلي امل ان اخرج مثلكما لعملي المفضل
ابني بيدي شيئا اتعب فيه ولو يكن زهيد الاجر
الف الف شكر اختي
خواطرك رائعة نحن نعيشها معك
لحظة بلحظة
415
11
1 Guest(s)
