حينما نظرت إلي عيناك
شعرت برجفة تهز فؤادي
رجفة أعادت لفؤادي
الحنين إلى زمن الحب
رجفة أعادتني إلى زمن
بحثت عنه في ثنايا
الأيام والليالي
بحثت عنه في صفحات
الماضي
حينما نظرت إلي عيناك
جعلتني أخطو بقدمي
جسر الحب الذي إشتقت
إليه
وتهامست العيون وتلاقت
تهامست وتساءلت
وبحثت عن زمن الحب
فإلى أين تأخذني تللك العيون؟
فقد آسرتني وقيدتني
لأرحل معها إلى زمن الحب
لا أدرك كيف آسرتني
لا أدرك كيف جرفتني
مع تيار الحب وأشواقه
لا أدرك كيف آسرتني
تلك العيون
ولكن..
أدرك إنها أخذتني مع بزوغ
فجر جديد
فجر يحمل الآمال والأحلام
ومع غروب الشمس
وفي الأفق البعيد
إرتسمت أمام عيني نظرة
تحمل أحلام تتحقق في
ليالي طويلة عرفتها عيناي
فتهامست العيون بهمسات
الحب
همسات زالت دموع تهاوت
من عيني في لحظات الألمrose1
الأخت هالة ، " إلى عيناك " ، أصلحيها بـ" إلى عينيك " . أريد أن أسمع إجابة منك . هل أنت تكتبين " قصيدة " ؟ أم " خاطرة " ؟ ، أم تريدين أن تكتبى قصة قصيرة ؟
فما كتبته " خاطرة " وليست قصيدة شعرية على الإطلاق ، لأنها لا ينطبق عليها أى من عناصرها .
فأرجو منك أن تحددى نوع الكتابة التى تبدعينها حتى لا تتعرضى لجلد النقاد ….وتقبلى نصيحتى مع أطيب المنى
أحمد السلامونى
415
21
1 Guest(s)
