كان الجمع كبيرا التقيت فيه بعدد كبير من الاصدقاء والاحبة
وبين ذلك الزحام التقت عيني بعينها … آه لقد افترقنا منذ زمن كانت حلقة الوصل بيني وبين حبيبتي
لم نكن نخفي عنها شيئا ولطالما ساعدتنا
اقتربت مني وهي مبتسمة وقالت.. لله در الايام الخوالي
قلت.. هذا هو الزمان اذا قسى
قالت.. هل تذكرها
قلت.. عجبا وهل نسيتها
قالت .. فما حال قلبك
قلت .. سلبتني اياه وعيناك تشهد
قالت .. هل احببت غيرها ..
قلت .. حطمت قلوب الكثير وتلاعبت بمشاعر الكثير واسرفت باراقة دم الكثير
قالت .. وفيم كل ذاك
قلت .. لأجلها وثأرا لأدمعها
قالت .. وما ذنبهن
قلت .. والله اني لأعلم لاذنب لهن ولكن كيف تبتسم فتاة في الكون ودموع حبيبتي على الخدين تسيل
والان خبريني عن حالها ان كان عندك من اخبارها شيء
فاخذت الحسرات تخرج من انفاسها وقالت حملتني السلام اليكم ان انا مررت بحيكم وهي تقول فؤادي بين اضلعي غريب ينادي من يحبه فلايجيب
rose1 rose1 rose1
اعلم اني اختصرت الكثير ولكن هي لكم اتموها كيفما تحبون
تحياتي
هذا هو حال قصص العاشقين ………….. فغالبا ما يكون حال الفراق وتحطيم القلوب هو بطل هذه القصص ……. فلا تحزن …… ولا تغضب
فبعد الليل الطويل المظلم …….يأتي نور النهار
وبعد الغياب ………. الشروق
وبعد الفراق ………. اللقاء
فلا تيأس ولا تفقد ألامل
واتمنى ان تكون النهاية هي اجمل ماتكون لأنها سوف تكون فيها نبع اجمل ما يكون في الكون
لهفة الحب والشوق.
مع خالص تحياتي واحترامي
الى حبيبتي الساكنة في قلبي
يا امرأةً ألغتْ كلَ العصورْ
كيفَ حطمتْ عينيكِ أشعاريْ
ودخلتِ منْ غيرِ موعدٍ أزمانيْ
وتخطيتِ حدودَ شعريْ وقصائديْ
وسكبتِ حبريْ علىْ جراحيْ
وأحببتكِ ودخلتيْ عالميْ منْ غيرِ استئذانْ
أحببتكِ سيدتيْ
وأناْ الذيْ نُقشَ علىْ كأسيْ آلافُ القبلاتُ
منْ أحمرِ الشفاهْ
فكيفَ ياْ امرأةً بدأَ الماضيْ والحاضرُ
و المستقبلُ بعينيهاْ
كيفَ أحببتكِ
كيفَ أحببتكِ وأناْ منْ علمَ العشاقَ لغةَ الحنانْ
وكيفَ أخاطبكِ أيتهاْ الفاتنةْ
كيفَ أخاطبكِ يا منْ انتحرتِ اللغاتُ أمامَ
ملكوتَ الكحلِ فيْ عينيهاْ
سيدتي..
مالذيْ يجبُ أنْ أقولهُ فيْ امرأةٍ
أسقطتْ النجومَ علىْ شفتيْ
أبكتْ الغيومَ فيْ عينيْ
كيفًَ أحببتكِ ودخلتيْ عالميْ منْ غيرِ استئذانْ
وأناْ الذيْ أنجبتْ كلماتيْ عشقَ النساءْ
كيفَ يا امرأةً أحببتكِ ودخلتيْ عالميْ
منْ غيرِ استئذانْ
وأناْ الذيْ فيْ صحويْ وفيْ نوميْ
انتحرتْ النساءْ
كان يوم في غايه الروعه والجمال فالنسيم فيه يداعب كل من حوله والشمس تشع بنورها وتلقي خيوطها الذهبية في ارجاء المكان كنت جالسا وكما هي عادتي دائما اراقب الناس واتحدث معهم في حديقة المدينة الكبيرة وبينما كنت اتأمل من حولي إذ بهاتفي النقال يرن فعندما نظرت إليه وجدت رساله من شخص قديم وعزيز يدعوني إلى حفل عشاء بمناسبة ترقيته في العمل فبادرت للعودة إلى المنزل كي استعد للذهاب للحفل مساءً….وعند وصولي إلى الحفل كان الحشد كبيراً وقد التقيت بعدد كبير من الاصدقاء القدامى الذين باعدت بيني وبينهم مشاغل الحياة فاخذت اتبادل معهم أطراف الحديث وفي أثناء ذلك وقعت عيني على فتاة كنت اعرفها منذ زمن بعيد….بعيد جداً لم اتوقع حتى وجودها في الحفل ……بقيت انظر اليها في دهشة وكانت هي تبادلني النظرات ذاتها فتنهدت قليلاً وقلت في نفسي ::آه لقد افترقنا منذ زمن كانت حلقه الوصل بيني وبين حبيبتي لم نكن نخفي عنها شيئاً ولطالما سعادتنا…..ثم تجاهلتها لأكمل الحديث مع الأصدقاء….اما هي فقد ملأ قلبها السعادة والفرح حين رأتني بعد هذا الغياب لذا اقتربت مني وهي مبتسمة فالقت التحيه ثم قالت ::لله در الايام الخوالي ….فادركت ان مبادرتها لم تكن ألا لغرض في نفسها تريد أن تتأكد منه كي تلقي شباكها بعد ذلك …..فخاطبتها بأسلوب جاف ممزوج بالغضب كي تبتعد عني ::هذا هو الزمان اذا قسى…..حزنت الفتاة من أسلوبي ولكنها اجابت بلهفه وسرور:: وهل تذكرها ….فأجبتها بكل ثقة واستهتار ::عجباً وهل نسيتها!!!!! فأجابتني بسرعه مذهله :: فما حال قلبك ....أخذتني لحظة من السكون بقيت اتذكر ما حدث في الماضي وما صادفه قلبي حين أحبها ولكنني قلت يجب أن ادوس على هذا القلب الذي جلب لي الكثير من الهم والمحن والتعب دون أن استفيد أي شيء…………………………[COLOR="Red"]استاذي الفاضل ::آسفه لاني اطلت الحديث في قصتك الجميله ولكن لا مفر لان ما تركته لنا في سطور قصتك جعلني اطيل في ذلك ولكن تقبل تحياتي واحترامي ولي عوده اخرى لكي اكمل حديثي لقصتك إنشاء الله [/COLOR]:)
فقلت لها وتجاعيد الغضب قد رسمت وجهي ::سلبتيني إياه وعينيك تشهد ….فارتبكت وظلت تلتفت يمنه ويسره لانها لا تريد ان يلتفت الناس لهم فقالت لي بصوت منخفض مع قليل من الارتباك :: وهل احببت غيرها اجبتها وفي عيني الكثير من التعابير الغريبه :: حطمت قلوب الكثير وتلاعبت بمشاعر الكثير واسرفت باراقه دم الكثير ……..ظلت الفتاه تنظر الي في دهشه وكأن الشخص الذي يقف امامها ليس الشخص الذي كانت تعرفه مسبقاً فقالت وقد أمتلأت عينيها بالحزن :: فيم كل ذاك …..قلت بانفعال ::لأجلها وثأراً لادمعها ……….قالت والكلمات تخرج منها بكل صعوبه :: وما ذنبن ؟؟؟؟ قلت بانفعال شديد ::والله اني لاعلم لاذنب لهن ولكن كيف تبتسم فتاه في الكون ودموع حبيبتي على الخدين تسيل……..والان اخبريني عن حالها إن كان عندك من اخبارها شيء ……صعقت مني وايقنت اني اريد الانتقام منها على ما فعلته بي سابقاً لانها قد ظلمتني وجرحت مشاعري ….حاولت الفتاه تدارك الموقف ولكن للاسف لم تستطع ذلك لان الحسره قد خرجت من أنفاسها وقالت :: حملتني السلام اليكم ان انا مررت بحيكم وهي تقول …….فؤادي بين اضلعي غريب …ينادي من يحبه فلا يجيب……ثم عادت الى ادراجها وقلبها قد اعتصر ألمٌ مما قد قلته لها بالرغم من اني اعلم بانها كانت ولا زالت تحبني رغم مرور هذا الزمن الطويل…وانا كذلك لازلت احبها ….آآآآه اعلم بانه من الصعب نسيان الماضي ونسيان انسان قد احببته بكل اخلاص ولكن…….لكن لم اعد ارغب بان اتذكر الماضي ثم عدت لاكمل حديثي مع الاصدقاء كي احاول نسيان هذا الموقف الذي جمعني بحبيبتي .
:: النهاااااااااااااااااااااايه ::
استاذي الفاضل ::
هذه تتمه القصه التي قد رويتها لنا ….ولا تنسى ما قد قلته لنا بانك لن تبخل علينا …..وها نحن الان ننتظر…..واتمنى ان اكون وفقت بما قلته من تحليل وتقبل تحياتي moon:
العزيزة بحر
وعدتك ان اكمل القصة التي اختصرت فيها الكثير ،لسبب كنت احب ان استمع لتحليلات من حولي
نعم ان القتاة التي التقيتها بعد تلك السنين كانت مقربة مني ومن حبيبتي وكانت تعرف كل صغيرة وكبيرة ولا انكر انها ساعدتنا في اوقات ادركت فيه ان لقاءنا وارتباطنا اصبح نسجا من الخيال
ولكن لو عدنا الى البداية كانت هي ذاتها من شنت علينا الحروب ربما كانت ترى ما لانرى … شخصيتها وتصرفاتها حيرتني لسنين
هل أحبتني … ربما
هل تكرهني … ربما
هل حققت مرادها ففرقتنا … ولكن لم تكن من اصحاب القرار
اسالة كثيرة لايمكنني الاجابة عنها
وعادت وبعد كل تلك السنين فهيجت نار الشوق
هي على عادتها لن تترك فرصة الا و استغلتها
قالت …اما زلت تكتب في ذكرها
قلت …هذي اوراقي والسطور تشهد
قالت … هل لي بقراءتها
قلت … هي بين يديك فتاملي فيها وانظري هل وفيت بحقها
حملتها ورحلت … وما هي الا ايام قلائل واذا هاتفي يرن لاسمعها تلقي التحية وتقول …رائع ما انت تكتب ولن اخفيك فهي الان بين يدي من كتبت عنها
قلت ..عجبا وماذا قالت
قالت … دموعها نطقت عوضا عن لسانها
اقفلت الهاتف دون شعور وامسكت بالقلم وكتبت كلمات مبعثرة اخرجت عنوانا يحمل اسم ……….اميرتي
رنين الهاتف قطع سكون تلك الليلة ، التفت إليه والقلم بين أناملها يئن ، بان لها رقما لم تعهده ، ترددت بعد أن نظرت إلى الساعة ،
أنها لم تتجاوز العاشرة ليلا ، قد يكون هذا الوقت حرما لها ، لكنه لا زال للغير مباح ، رفعت سماعة الهاتف قاطعة ذاك الرنين والأنـين :
نعم … قالتها بحدة … احبك لا تتركني … كررتها … وما أن همت بوضعه … جاءها صوته من بعيد …
صمتت برهة اتمنى لم تنسيها ابدا تحياتي لك
1100
12
1 Guest(s)
