خسرت معركتي معكِ …
بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل …
أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
ظننت كما ظن هتلر …
بأنه سيحكم العالم …
وهزم في … الجولة الأخيرة ….
لا فرق هنا بيننا فكلانا … خاسر …
ولكني لم أنتحر مثله …
بل بقـيت بكل غباء أتجرع ببطء …
مرارة الهزيمة … وألم الندم .
***
كنت ككل قائدٍ …
أقود بكل ثقةٍ جيوش أشـواقي …
أعبر بها كل مدن و قرى الحـب …
وأجعلها طوع أمري …
لم تكن هنالك مملكة امرأة …
تستطيع أن تقف أمامي …
رغم ما تملكه من جيوش …
… الجـمال … والدلال …
ولم تفلح مكائد كل نساء الأرض …
وإغرائهن على أن تهزم جندياً …
واحداً من جيوش أشواقي .
***
كنت قائداً …
منتصراً … دكتاتورياً …
بيروقراطياً …
في تعاملي مع جندي …
فـلـم … أعطي أحدهم … فرصةً …
للتهاون في الدفاع … عن قلبي …
إلى … أن … أتيتِ !!…
عنـدها …
لا أعلم ماذا أصاب جندي ؟…
أعلنوا هزيمتهم بعد أن …
أصابتهم … سهام عينيك …
تفرقوا سريعاً وتركوا قلبي وحيداً …
و لم يكن بوسعه المسكين …
سوى الاستسلام لك …
و هكذا …
بقـيت أنا قائداً … حزيناً …
بلا… جيشٍ … و بلا … قلب .
أعلنت هزيمتي الحمقاء…..
على أبواب وجسور مدينتي المحتلة بجنود قلبك
….أولئك الجنود الذين لم يقهرهم جندي….
بل طوقوا جند قلبي بسهام…
وأطاحوا بها سجينة في قفص روحك
تلك الجنود….مشاعري المحمطمة على أقفال قلبك
وتلك السهام…..حراس روحك التي سجنت فيها قلبي
وحكمت عليه مؤبداً داخل تلك الروح
أخي الفيصل…دائماً عودتنا على طرحك للأمور بصورة رائعة..مثيرة للإنتباه..تسمو فيها المعاني الخفية على الكلمات
تمنياتي بالتوفيق
كنت فارسا قويا …
أجتاح مدن عسكر قلبك
ورمى سهام شوقة اليك
وغار على مقامع شوقك
أستخدمت انزل المظلات المختلسة
لاقوم بالأسقاط على قمة كبريائك
ولأجتاح سور حصنك
ولكن باء كل محاولاتي بالفشل
لأحتل قلبك بالكامل ….
وسط جنود دفاعك المستبسل …
الذي أغلق كل خنادق المقاومة ..
ليجعلني أتراجع للخلف لأعبر
محيط عينيك …
وارسل غواصات حبي الى فؤادك
لعلها تزلزل شيئا من جبروتك ..
وبرودك …
ولأحتل ما استطيع منه من اجزاء غرامك
كافحت وناظلت …
حتى خارت أمالي … ولكن
كنت فارسا لا يعرف الكلل .. ولا الملل
قرر ان يتراجع مع خطة تعيد الأنتشار
وتهجم بقوة الأنتصار …
فكان الأنهزام بدائي لي …
حتى اعلنت الأستدبار …
ولكن ليس الا
خدعة فارس …. تعيد الي النشوه
بالأفكار …
فكان اعلان انهيار حصنك ..
بعد ان رشقتة بوفائي واخلاصي
ونزوه كبريائي …
فاستعملت كل المحصنات …
والمدرعات التي لا تختار الا قلبك
بصواريخ مشاعري
وضحكات شفاهي
والغام شوقي وحبي …
وقاذفات وفائي
فكانت معركة اوشكت ان اهزم
ولكن للأمل بصيص
ارسى الانهزام لك …
لتكوني في طوع سلطتي
========
أخي الفيصل …. لا تعليق الى روعتك التي ترسم فيها لوحات ابداعية وما شاء الله … تجعلنا في عالم اخر .. ودمت بالف خير 🙂
بريماااااااوي
فكرة غريبةً …
خطرت ذات مساء …
وأنا مسافر بين الأرض والسماء …
لم أفكر حينها …
بأنها ذات يوم ستخرج للضياء …
كانت الفكرة …
مزيجاً من … غطرسة الكبرياء …
و من كوابيس … ذل الجبناء …
فكرة ولدت من رحم السماء …
شبهت أشواقي …
بجند أتحكم بهم كما أشاء …
فلا أحب …
إلا ما أريد أنا من نساء …
و لكن امرأةً …
أتت من الغيب بخفاء …
فعشقتها و جعلت أشواقي لها فداء .
29/7/2000 السبت ظهراً.
———
تحياتي لك يا صديقي اللدود <--- الودود <--:D
415
19
1 Guest(s)
