في هدأة الليل …
عندما يكون الصمت سيد اللغات
وحروفه … كلماته … لغة الحديث الوحيدة للكون والكائنات
يرهقني الضجيج ….
تصبح كل همسة دوامة من الفوضة المزعجة
وكل آهة صدى له دويٌ عالٍ مخيف
أشتاق للبحر … للموج … للشطآن ….
أشتاق للصمت …
وأعرف أين يمكن أن أكون وحدي …
لا يعكر صمت شعوري ضجيج
هناك حيث تغرق الحروف في بحار الذات
وتبحر الحروف بلا مراكب
…
فأذهب كي أختفي
الهروب من سجون الواقع نحو غابة الحروف
حيث تسكن طيور الحرية لتمارس أنشودة الأحلام في سماء الخيال
يكون هناك وطن للأقلام التي ملت النوم في درج الخوف
لتعاود الركض على ميادين الورق
يكون هذا هو الهروب نحو دواخلنا مما يحيط بنا
العزيز إعصار 🙂
ما زال لحرفك الكثير من الجمال رغم تكرر عواصف التغيير
شكراً على كل شيء
تحياتي لك
و في حفظ الله
الأخ الصديق الفيصل
يتكرر الشتاء كل عام … وتحبه العصافير كل عام
ويكون جميلا كل عام do:
وحزينا كل ليلة 🙂
اعتدت الانتقال بين الحلم والواقع بسرعة صاروخ يقصف بغداد
وبدأت أعشق أوطانا كثيرة
أرسمها فوق الورق وألونها … لأحرقها وأنثرها نجوما في السماء
أوطانا لن تسمع بمثلها ولم تحلم بمثيلاتها
كوطني الذي لست أدري … أين عساه يكون
على خارطة الأرض
أووووووووووووو
نسيت أن أبحث في خارطة البحار لربما أجد لي وطنا هناك;)
أقصد أن أقول :
لا زلت بخير ……… و ……….
أشكرك على كل شيء
415
14
1 Guest(s)
