من إحدى كتاباتي القديمة….أرجو أن تنال إعجابكم…
زدني عمراً فوق عمرٍ مضى
وأقبل كالحلم الندي
في الليالي المظلمة
وتلألأ في أحضان قلبي
مع كل نبضة
واسألني عن السعادة
لتتكلم أيامي
لتعترف أنك السعادة
وأنك القدر المرتجى
يا عمري ومرجانة قلبي الهادئة
حياتي لو لم تدخلها
لما أثمرت شجرة آمالي
وما أزهرت بساتين حبي
لتضفي على الأيام
كلاماً زاهياً لا ينتهي
ولتجوب العالم
تهدي الطرقات ورود الحب الهائمة
ولتذوب عشقاً في كل نظرةٍ إلى عينيك
فجمال العمر يبدأ بلمسة من يديك
تحياتي
عودة ولكن لكي أقول هذه الطرفة
يوما ما و نحن أطفالا صغار
سقط بيدي أنا و أخوتي شريط تسجيل بصوت نزار قباني
وكانت قصيدة زيديني عشقا زيديني
فكنا نسمعها ليل نهار
و ذات غداء كانت الوالدة تقدم لنا الطعام
و لأنها لم تعطيني ما يكفي <--- كان دب وهو صغير p-:- فقلت لها : زيديني لحماً زيديني <---- 🙂 تضاحك الأخوة أما ان ففزت بعلقة من أمي لأنها ظنت بأني اهزأ بها <---cr: و منذ ذلك اليوم و أنا كل ما اقرأ أو أسمع كلمة زيديني أو زدني أتذكر الألم الذي حل بي -r- رد غير مناسب كعادتي co( شكرا غادة على روعة سطورك و لك مني أطيب تحية
415
11
1 Guest(s)
