أنا هنا في غربتي
برغم النجوم ورغم القمر
برغم قصائد العشق المضمخ بالهوى
تحملها إلي نسائم الشوق
عند السحر
ورغم أغاني الطيور0 عند نافذتي
وهمس أغصان الشجر
أنا هنا في غربتي
يداعب قلبي هتاف التراب
"سأطمس تاريخ الغاصبين
لتشمخ في بلد الأنبياء
طهر القباب"
فسأل قلبك حتى متى00؟
يطول بنا يا حبيبي الغياب00!
وفي هدوء المطمئن الفؤاد
واثقا بشروق نصر مبين
أسمع نبضك يتلو الكتاب
ويقسم بالذي خلق العباد
أن نحطم قيد السنين
ونركب في غد موج الجهاد
وتغدو الرياح شراع السفين
ونشدو حبيبي00
وكل الطيور00
نشيد الإياب
***********************
زينة
(( فسأل قلبك حتى متى … ؟
يطول بنا يا حبيبي الغياب … ؟ ))
كيف يكون العشق ؟
إذا كان العاشق قلب و المعشوق وطن
أختي الفاضلة
هناك احاسيس كثيرة نكتب عنها دون أن نعيها
فكيف بمن يكتب احساسا و هو يعيه جيداً
هنا أقف عاجزاً
لكل حرف شريف قرأته هنا
و لكل معناً نبيل أحسسته هنا
أقدم لك إعجابي و أمنياتي لك بكل خير
و أن يحقق الله كل الأماني
جئت لأبصم بأعجابي بنصك …
حقا ليس الغريب الذي هو مغترب عن داره ووانما الغريب الذي في وطنه اصعب ..
والغريب عن وطن الحب والعشق لهو الغريب بعينة …
ايها الوطن انت قلبي
كيف لا اكون قلبك
كيف لا اكون مجرى دمك
كيف لا اكون شريانك
او عضو في جسدك
أتمنى لو كنت عينك
او جفن او رمشك
او يدك او رجلك
أتمنى فقط ان اكون اي شيء
فقط أن الامس شغفك
========
اذا فلنبحث عن وطننا ( قلبنا ) مع من نحب
بريماااااااوي
إذن فقد قرأتي
حسناً
أسعدني ذلك <---- مُبتسم نعم .... نعم الشرفاء عندما يكتبون فإن قلوبهم هي من تمسك بالقلم أما حروفهم فهي تشع بتلك المباديء النبيلة التي تسكنهم قال أحدهم ذات شجن : ( الموت حظ القلم و المجد للدفتر ) لا تعيش الا الصفحات التي كتبها قلب شكراً على منحي الفرصة للحديث
أسعدني أنك (مبتسم)
—-
قال أحدهم ذا أشجان
قلمه نال حظ الشهادة
ودفاتره يفخر المجد بالإنتساب لها
(كلماتنا تبقى كعرائس الشمع لا حياة فيها
إلا إذا أطعمت ذاك الغذاء المقدس من نبض قلوبنا
فنموت نحن 00 وتبقى هي حية تعيش بين الأحياء)
فكم من كلمات ماتت قبل قائلها
وكم من حروف لا زالت تحيا بيننا رغم الموت00
فرق شاسع بين الغذاء العادي والغذاء المقدس00
ولا زال الحديث يفرض نفسه
ما بين الكلمة والكلمة
415
14
1 Guest(s)
