طلال بدوان
38 Posts
(Offline)
[font=Comic Sans MS]موجٌ على رملِ الصَّهيلِ
[font=Comic Sans MS]و عَدَتْكَ حين جذبتَ لِين براءةٍ, نقشَتْ صَدىلَـمَستْكَ أنتَ و ذُبتَ في غيمِ المدى
أ عرفتَ أنتَ صباحَ لومٍ خِلتَه بُستان شِعر؟
لا صمتَ يهدِف في رُباك إلى سعيرٍ وارتِشافٍ
دوِّن حروفكَ والتمِس عِطر النَّجاةِ
تلك الحزينةُ في نُهاك, أذلَّها رقص الـمُشارِ
لا لن أقولَ هو الذي بدأ الخرِيرَ
بيْتانِ أنعمتِ الحياةُ عليكَ إذْ أبتِ الدهورُ
مَسَحَتْ دُموعكَ في حريرٍ داسهُ شمعُ البياضِ
غيمُ المتاهةِ, اسْمعِ الرَّأي القدِيم
بِمحيطِ خصرٍ يشتهي حين ارتبطتَ إلى لـها
بالبال أنتَ وليْدها و سعيْرها حين اللقاء
شابَتْ عليكَ أناملٌ فيها الشِّفاء
زرعتَ بوحكَ بالبلادِ, و زِدْت في رسمِ الغريبِ
أ أنتَ من قُلتَ البيان, و حُمت تَعزِف في الفضاءِ
نَغَمَ المكان, هي التي عَبَستْ بِوجهكَ أنجُماً
اذهبْ لِكي يدنو الغَرام و ترتمِي سِحرُ الخدودِ
على اليَدينِ, و يستَهِّل موائها لعْقَ القصِيدِ
أُحبُّ فيكَ بكاءَ ليثٍ عضَّه قهرُ السِّنينِ
لعِبَ المجون على فِراش جبِينها, قطٌ رشيق
عطِشتْكَ, ليْتَ حِوارها يَبقى هُناك
لِيُداعِب الصَّمت الجريء و يَشتري حلو الحديثِ
و أنا و أنتَ ندورُ في فلكِ الهوى, لا نعرفُ الوقتَ انتهى
أم بَعدهُ تَبكي البِحار أنينها, و يَشيب في الجرْداء طفلٌ
علِقتْ أناملُ عيدهِ كالأمنِياتِ
لا تسألِ المجنُون هل تَبغي إذا قضتِ الحياة
أرجوحةً شرقيةً تصِف المكبَّل بالثَّمِينِ
شَوقُ الشِّفاهِ لِحضن شارِبكَ الدَّفِينْ
لا تَستكينْ. عَدَتْكَ حين جذبتَ لِين براءةٍ, نقشَتْ صَدى
لَـمَستْكَ أنتَ و ذُبتَ في غيمِ المدى
أ عرفتَ أنتَ صباحَ لومٍ خِلتَه بُستان شِعر؟
لا صمتَ يهدِف في رُباك إلى سعيرٍ وارتِشافٍ
دوِّن حروفكَ والتمِس عِطر النَّجاةِ
تلك الحزينةُ في نُهاك, أذلَّها رقص الـمُشارِ
لا لن أقولَ هو الذي بدأ الخرِيرَ
بيْتانِ أنعمتِ الحياةُ عليكَ إذْ أبتِ الدهورُ
مَسَحَتْ دُموعكَ في حريرٍ داسهُ شمعُ البياضِ
غيمُ المتاهةِ, اسْمعِ الرَّأي القدِيم
بِمحيطِ خصرٍ يشتهي حين ارتبطتَ إلى لـها
بالبال أنتَ وليْدها و سعيْرها حين اللقاء
شابَتْ عليكَ أناملٌ فيها الشِّفاء
زرعتَ بوحكَ بالبلادِ, و زِدْت في رسمِ الغريبِ
أ أنتَ من قُلتَ البيان, و حُمت تَعزِف في الفضاءِ
نَغَمَ المكان, هي التي عَبَستْ بِوجهكَ أنجُماً
اذهبْ لِكي يدنو الغَرام و ترتمِي سِحرُ الخدودِ
على اليَدينِ, و يستَهِّل موائها لعْقَ القصِيدِ
أُحبُّ فيكَ بكاءَ ليثٍ عضَّه قهرُ السِّنينِ
لعِبَ المجون على فِراش جبِينها, قطٌ رشيق
عطِشتْكَ, ليْتَ حِوارها يَبقى هُناك
لِيُداعِب الصَّمت الجريء و يَشتري حلو الحديثِ
و أنا و أنتَ ندورُ في فلكِ الهوى, لا نعرفُ الوقتَ انتهى
أم بَعدهُ تَبكي البِحار أنينها, و يَشيب في الجرْداء طفلٌ
علِقتْ أناملُ عيدهِ كالأمنِياتِ
لا تسألِ المجنُون هل تَبغي إذا قضتِ الحياة
أرجوحةً شرقيةً تصِف المكبَّل بالثَّمِينِ
شَوقُ الشِّفاهِ لِحضن شارِبكَ الدَّفِينْ
لا تَستكينْ.
ــــــــــــــــــــ
طلال بدوان – غزة
24-7-2008م
[Permission to view this media is denied]
Administrators: إبحار
Top Posters:
jana: 231
Hassanhegazy: 203
Ahmed Samy: 114
fatinn: 36
marwa: 35
nagham_n: 28
no way: 27
Awrad: 24
MONA AND MONA: 17
zarkaa: 16
Newest Members:
Forum Stats:
Groups: 1
Forums: 9
Topics: 2581
Posts: 16488
Member Stats:
Guest Posters: 0
Members: 6557
Moderators: 0
Admins: 1
Most Users Ever Online
415
415
Currently Online
Guest(s)
25
25
Currently Browsing this Page
1 Guest(s)
1 Guest(s)
© Simple:Press —
