منذ سنين و أنا احتضر
أقرأ كل صباح نعيي بصفحة جريدة
أشاهد كل ليلة
نقلاً مباشراً لجموع المعزين بوفاتي
المدهش في الأمر
أنني أسمع و أشاهد
و لكني لا أستطيع إثبات ذلك
**
ذلك المذيع البائس لا يكلُّ مردداً نعيي
صباح ، مساء
**
أقف أمام المرآة و لا أشاهد وجهي
أرفع صوتي عالياً و لا اسمع صوتي
لا أزال متشبثاً بالحياة
رغم أن كل الدلائل تؤكد أنني في عداد الموتى
**
يقلقني
أن الأحياء يسخرون مني
الأموات يتحسرون عليَّ
لا شك أن هنالك خطأ ما !!
ترى ما هو ؟
و يتكرر السؤال بداخلي
و يتكرر الجواب
أحتار في الاختيار
هل أكون ميتاً بين أحياء ؟
أم حيًّ بين أموات ؟
أنا أفكر إذاً أنا حيّ
لا أفعل إذاً أنا ميت
و
بين الموت و الحياة
ما زلت احتضر و أفكر .
اخي العزيز ….الفيصل,,,
لا استطيع ان اقول الا ,,
فعلا انها كلمات معبره وحزينه في نفس الوقت..
واعلم اننا لا نختار ميلادنا وموتنا,,
ولكن ,,
عندما تنتظر موت شخص احببته اكثر من نفسك
حينها,,,
سوف تنطفي كل الانوار,,
وتتبدد كل سحابة امل,,
ولكن ,,
يبقى املا غريبا بعض الشيء علينا ,,
املا في اللقاء..
واي لقاء بعد الموت ,,,
انه
لقاء الروح للروح بعد رحيلنا,,,
ان اجسادنا فانيه,, ولكن ارواحنا ,,,
سوف ,,
تظل,,
تتعانق مع من نحبهم ونعشقهم…..
rose
عذب
للحياة و الموت أكثر من معنى و أعمق من واقع
أنظري جيداً حولك ستجدين أن هناك أمواتاً يعيشون ولو سطراً في كتاب
بينما هناك من أزعج الأرض ضجيجاً وهو كالأموات لا يستطيع أن يغير شيئاً
وهنا يكون الفرق بين من مات وهو مازال يعيش
و بين من يعيش وهو في عداد الموتى لا فائدة من حياته
تحياتي لك
415
3
1 Guest(s)
