مهلا
قـُـلـْـتُ يومًا.. تـَعلمينَ..
أنـّـنا لمّا تلاقـيـْـنا ..
فـَـحُبي يومها.. كان ادّعاءا..
والهوى.. كانَ هواءا..
مثلها تلكَ الأغاني الكـُـثــْـرُ في شعري..
لقد كـُنّ افـْـتراءا… وهـُـراءا..
تعلمينَ..
كـُـنـْـتُ في حبّي لعوبا مازحا..
كان حبي كذبة سوداءَ.. تـُـشـْـقي..
مثلَ شوقي..
يزرعُ الآهَ.. عميقا..
كانَ حُبـّا جارحا..
غيرَ أني كنتُ في حبّي لعوبا مازحا..
كانَ دمعي وسروري..
وحكايا العشق.. والصبّ المتيمْ..
عندما كنتُ بحق ٍ.. أتألـّـمْ..
عندما كـُـنـتِ أمامي تذرفينَ الدمعَ حـُـبا..
عندما كنتِ تقولينَ: حبيبي.. كمْ أحبكْ.. ليتَ تعلمْ..
وأنا أهمسُ (خـُـبـْـثا): أنتِ عمري.. بينَ الآم ِ قصيدي.. وبـِشِعري..
وأنادي فيكِ قلبًا.. يائسا.. كانَ عشقـًا.. يابسا..
كنتُ ألـْـهو داخلَ القلب المحطمْ..
وينامُ الجرحُ يبكي منْ دمي..
ليسَ هذا آدمي..
تعلمينَ..
عندما كـُـنتُ بـِكـُـلـّي..
بحياتي..
ذكرياتي..
وبما كانَ تبقى منْ بقايا أضْـلـُعي..
كنتُ حقـًا.. أدّعي..!!!!
( أيها السادةُ مهلا.ً. حـَسـْـبـُكـُـمْ أنْ تظلموني..إنْ سَمِعْـتـُمْ مـَا جـَـرى..
إنّ هذا مـَـقـْـتـَـلي..
كانَ ذا ما قـَـدْ سمعتمْ.. هوَ ما قالـَـتـْـهُ.. لي !!!)
كندا 2005
[color=#CC3399]قال يوما: هل ترَين؟؟
قال يوما:
هل ترين..
أفقد ضلعا من ضلوعي
أفقد بعضا من خُضوعي
أفقد روحي
هل ترَين؟؟
يا زهرةً
في العُمقِ فوحي
لا تَروحي
إنني صامِتٌ ، رغم آهاتي
لكنَّ شمعاتي بكين!!
فهل ترين؟؟
كُنتُ كالحلمِ أهذي
في جنون
كنتِ تُريدينَ أخذي
للمَنون
وأنا أعدو
وحماةُ العشق للموتِ استعدُّوا
لكن لم ترين..
كيف غدت شمسي كالغُُبار
كيف قد بانت نجومي في النَّهار
كيف أنتِ
لستِ أنتِ
وكيف أنَّا
مثل جرحٍ قد نزفنا
حتى وَعْدُنا
مثل طيرٍ كان على الغُصن يغنِّي
ثمَّ طار
يا بسمتي
ماذا دهاهم
زُغبُ أفراحٍ ، للقتل – قربي – قد دعاهم
إنَّهم بالجرحِ وَفُوا!!
ولِتَكفين قلبي قد دُعوا!!
وأنا أبكي
وأُقسِمُ لم أراهم!!
فمن ترَين!!
همستُ بالصمت يعلو في كياني
أفلا يكفي يا حُبُّ
أنَّك لازلتَ تراني!!
…
همسَتْ
ولم أسمع إلا قلبها
وتراتيلُ عِشقٍ فجَّرت أقداحَها
أسبلتْ جفنا على ليلِ ضناها
وتلت آيةَ الإخلاصِ وعداً
ما درت
أنَّ أشواقي
قد فُكَّت عُراها!!
وعُدتُ أصرخ
هل ترين!!
…
إنَّني أذكُرُ حقا
يوم كُنَّا واحِداً
كان البُعدُ فينا زاهِداً
ثم يا دهرُ صرنا صرختَين
وعلى وجه القهرِ غدونا
شامَتين
إنَّني أذكُر
كم غفونا على كتِف الجراح
وكم انتظرنا
أن يعود لنا الصباح
وكم قُلتَ لي:
هل ترين!!!
حرَّضت كلماتُك قلمي على البُكاء
ن ب ر ا س[/color]
Strange Angel said:
~*¤ô§ô¤*~دواة ومبضع ~*¤ô§ô¤*~ناكرة للجميل هي
أفلا يكفيها أنك علمتها الحب
جاحدة لفضلك
وأنت طبيب الهوى
الذي يصف للعشاق الدواء
فكيف كنت وإلاما صرت
،
،
عجيبة حروفك تأتي في تناسق
تشدني وتحمل لي ألف معنى
،
،
ولكنها كفرت بكل ذلك ، ليتها ما فعلت، لعلي أخطأت عندما أعطيتها كل الذي قلتِ …
مميزة أنت في قراءتك..
جزيل الشكر
ن ب ر ا س said:
[color=#CC3399]قال يوما: هل ترَين؟؟قال يوما:
هل ترين..
أفقد ضلعا من ضلوعي
أفقد بعضا من خُضوعي
أفقد روحي
هل ترَين؟؟
يا زهرةً
في العُمقِ فوحي
لا تَروحي
إنني صامِتٌ ، رغم آهاتي
لكنَّ شمعاتي بكين!!
فهل ترين؟؟
كُنتُ كالحلمِ أهذي
في جنون
كنتِ تُريدينَ أخذي
للمَنون
وأنا أعدو
وحماةُ العشق للموتِ استعدُّوا
لكن لم ترين..
كيف غدت شمسي كالغُُبار
كيف قد بانت نجومي في النَّهار
كيف أنتِ
لستِ أنتِ
وكيف أنَّا
مثل جرحٍ قد نزفنا
حتى وَعْدُنا
مثل طيرٍ كان على الغُصن يغنِّي
ثمَّ طار
يا بسمتي
ماذا دهاهم
زُغبُ أفراحٍ ، للقتل – قربي – قد دعاهم
إنَّهم بالجرحِ وَفُوا!!
ولِتَكفين قلبي قد دُعوا!!
وأنا أبكي
وأُقسِمُ لم أراهم!!
فمن ترَين!!
همستُ بالصمت يعلو في كياني
أفلا يكفي يا حُبُّ
أنَّك لازلتَ تراني!!
…
همسَتْ
ولم أسمع إلا قلبها
وتراتيلُ عِشقٍ فجَّرت أقداحَها
أسبلتْ جفنا على ليلِ ضناها
وتلت آيةَ الإخلاصِ وعداً
ما درت
أنَّ أشواقي
قد فُكَّت عُراها!!
وعُدتُ أصرخ
هل ترين!!
…
إنَّني أذكُرُ حقا
يوم كُنَّا واحِداً
كان البُعدُ فينا زاهِداً
ثم يا دهرُ صرنا صرختَين
وعلى وجه القهرِ غدونا
شامَتين
إنَّني أذكُر
كم غفونا على كتِف الجراح
وكم انتظرنا
أن يعود لنا الصباح
وكم قُلتَ لي:
هل ترين!!!حرَّضت كلماتُك قلمي على البُكاء
ن ب ر ا س[/color]
ما كنت أحسب أن كلماتي تملك كل هذا التحريض الذي قرأته منك..
شكرا لمرورك.. وبكاء قلمك
المـلاك الغريب said:
~¤§دواة و المبضع §¤~أنت أعلى من أن تكل أمرك لأمرأة
تستحق سيدة النساء
فلا تنظر إليها
ولا إلى الوراء
فالطريق إلى الهدوء
يأتي بخط مستقيم
نحو الأمام
استمع نصيحتي
لا تلتفت إلى الوراء
ودمت طبيب الجراح
،
،
،Stange Angel
ما أجمل تلك النصيحة.. وأغلاها..
إنما أعتقد أنه -مع الأسف- فات الأوان..
والله أشكر لك هذه الوقفة الرقيقة والمشاعر الطيبة..
كم أعجبني ما كتبت..
لن أنس تلك الكلمات.. أيتها الملاك!
415
10
1 Guest(s)
