ثمان مائة وعشرة أيام ربما أكثر بيوم أو يومين أو اقل من ذلك .
لم يدور بخاطري وقت التقينا سيتحول الأمر لعودة قلب متحجر هجر النبض لسنين طوال.
وهل يمكن لإنسان جردته الأيام من المشاعر أن يعود للحياة من جديد !!
اعتدنا أن نكون قريبين من بعضنا .
بصفاتها الكثيرة من غرور وكبرياء من غضب بخفة دم إلى غزارة الدموع …كنت دوما معها .
كثيرا ما كانت تبحر بكلماتي وكم ناقشت واحتارت في عباراتي .
وكم تسلحت بالبرود بقربها ….ليلتهب الشوق سريعا لفراقها !
كنت اقرأ في عينيها الكثير رغم إنها كانت دائمة الصمت .
كم هيأت نفسي لبداية عمل كل يوم وبأي عبارات سأبدأ نهاري معها وبماذا سينتهي .
سألتني يوما من أنا بالنسبة إليك ؟؟
كعادتي ناورت في الإجابة ….ولكن رغم صمتها عيونها قالت عذرا …لم تجبني!
عادت وقالت من أنا ؟؟
قلت أنتي من أعاد النبض !
وقالت من أنا ؟؟
فقلت أنتي من أذاب الجليد !
وأيضا قالت من أنا ؟؟
أخذت لحظات من الصمت فقالت …هل ستهرب ؟؟
قلت لا وألف لا فأنتي ………………………………التي احبك ………………
ولكن سيدتي أنا من أكون ؟؟
فقالت أنت الذي لا أقول فيك سوى …………..الصمت !!!
قلت عذرا هل هو لغز؟؟
فقالت اقسم لك إنها الحقيقة !
كان وقت العمل قد شارف على الانتهاء فنظرت في ساعتها وقالت هل ترغب بسؤال أو شيء آخر؟
فقلت نعم ….أريد أن امسك يدك التي طالما راقبتها وهي تكتب وهي تعمل .
فقالت بارتباك ولم هذا ومن حولنا كثير !
قلت لم ؟؟ تلك أمنيتي أما من حولنا فيمكن الابتعاد عنهم .
فقالت لك هذا …لنبتعد …
وهاهي أمامي لايحول بيننا شيء فمددت يدي !!!فقالت لا استطيع !!
فقلت طلبتي الابتعاد ؟؟
فاطرقت راسها وقالت أنا لك ……………..فوضعت يدها على حقيبتها التي كانت تحمل .
ودون شعور وضعت يدي فوق يدها وإذا بجسدي يرتعش من أعلى الرأس حتى أخمص القدم
كانت يدها تنبض كأنها قلب يدق …كانت باردة والعرق قد أغرقها …تشابكت أصابعنا مع بعضها كأنها جسد واحد بنبضة واحدة بدم واحد بروح واحدة …كلانا لم يستطع النظر للآخر …نعم هي لحظات ولكنها كانت دهرا …لم يفارق خيالي ذلك الموقف ..سألتها هل نحن نحلم ؟؟ من الذي كان ينبض قلبك ام يدك ؟
قالت قلبي مزقته لمساتك فتنثر بين أعضاء جسدي فتلك هي النبضات المتناثرة
ولكن عجبا أيها الدهر مالك تختصر اللحظات السعيدة ؟؟مابك ؟؟ أما يكفيك رعايتك للهجر والحرمان ؟؟
كلانا افترق لايعرف أين يذهب ولايعرف ماذا حدث ولالالالالالالالالالالالالا يعرف ماذا سيحدث!!!!!!
:
:
هي ليست نهاية القصة ولكن هذا ما أباح لي كلا الطرفين .
عبارات متناسقة وحوار توشح بالالغاز
هي اعادت نبض قلب متحجر !
لكنها اخفت بين ثناياها الكثير !
علام الصمت ياترى ؟؟
قلب تنثر بين طيات الجسد …. وايضا الصمت كان كما كان !!
من مزقه ياترى ؟؟لمسة اليد ام ذكريات اعادتها تلك اللمسة ؟؟
بين السطور الكثير ولكن من سيخترقها ؟؟؟
تحياتي لك أ علي ونطمع بالمزيد…
__________________
415
31
1 Guest(s)
