يا طبيبي :
إني لم أطِق للألم صبرا
و الليل فيني يسهر ..
و أنا أسهر..
(حتى أنظر) ..
حول عيني نمت ، تجاعيد تخاريف تباكت في حدادِ
و فيهما نهار تضاحك من حدادِ !!
( لا تعجب )
ففي العمر ما يضحك حد البكاء
و يبكي حد الضحك !
يا طبيبي :
لا الجنون منه أشكي
و لا علـّـة بالقلب أحكي
فلا تململني باستماعك
لجدال نبضات قلبي
قبلك تراقص عليها أطباء حاروا
ما طعامي ما علاجي.
فهل عرفت مما أشكي؟
يا طبيبي دعك منه ( قلبي )
وارتقي نحو صداعي ..
أتعب الرأس المطأطأ
يحملق في مسحاتِ فراغ ِ
يفكر من أين يبدأ !
تارة يـُـقرِأُني بيانات حياتي
و أُخرى يشطب كلّ قناعاتي
يبقيني بلا حِلْم بلا عقلِ
يستخفّ بي ..!!
أتــُـصدقْ ! يتحاذقْ .
يظن أن يرتقي على عبقرية جنوني!
( أ أقول هنا جنون ـ ـ ـ ـي )
يا طبيبي : أيكون هوسٌ، هبل، مرض يـُـدعى ماضي !.
ياه، آه و ألف صرخة وَجعَاه
فارقني، أغرب مللت مضاجعتك،
و حديث العاشقين يحومني، أنـّـي أنثى تطارد وطواط بلا مبالاه.
حررني ، فك قيودي يا طبيبي أجبني..؟
أو لتسمح سأذهب لــ من يقرأ الكف فإنّي لا أعرف ما حل بي..!
أيكون بي مسّ أصاب عقلي و قلبي؟..
يا طبيب .. دعك منّي .
فقراري أن أُدمن الهم و أسري.
:::
روح أنثى
أجل عزيزتي سارة
في الحياة ما يضحك حد البكاء
وما يبكي … حد الضحك
اتعتقدين ان قارئيي الكف .. سيكونون ابرع من الاطباء؟
كلهم عزيزتي .. يتفوه بما لا يدري …
وحدها الحروف المبعثرة بغير ما رابط عجيب يجمعها
وحدها هذه الكلمات التي تتقنع لبس الاقنعة
تعرف الجواب
ولا تجيب
ربما .. لا نريدها ان تجيب
سارة عزيزتي
اذا وجدت قارئا للكف بارعا .. فاعطيه كفك يقرؤها ..
لقتل الروتين لا لايجاد الجواب
ثم
ارسلي لي عنوانه
فقد مللت .. طرح الاسئلة
دمت رائعة
zeana
تخبطت يدي في عتمةٍ
تبحث عن سبيل/ عن دربٍ يدلـّـها للضياء/ للراحة للهناء..
شيء ما ألتمس منه الجواب/ الاقتناع بما أثار القلب و العقل لكن…….
إلى العهد القادم ستبات يديَّ على أبواب عتيقة الألم تأنّ و لا مداوٍ لها…
يا جميلةً في كل شيء
من قديم الوقت و عميق القلب، قلبــي يحب حضوركــ/ حرفك.
فكل الشكر أن كنتِ هنــا
rose1
415
21
1 Guest(s)
