كان أب لتسعة فتيات وصبي واحد ولم يكن طاعنا في السن ..ذو جبروت كبير ..وحنان اكبر
اولى اهتمامه بهن كل على حدى وتنوع في المعاملة بين الابناء
كثيرا ما كن يلتفن من حوله يتسامرن معه وايضا كل واحدة على طريقتها
عند زيارتي لهم لم اكن افرق بين واحدة واخرى ولم اكن اعرف اي واحدة لها علاقة خاصة به اكثر لان المشهد امامي متفرق يجعل الحليم حيرانا
كنت قريبا منهن لدرجة انهن يكلمنني عن اسرارهن وفي شتى الامور
كثيرا ما كن يشكن الي بعض تصرفاته اللاتي يرينها غريبة متناسيات فارق العمر والتفكير
ولكنهن مازلن صبية من الصعب عليهن ادراك كل شيء
وما بين هذا وذاك اتى امر الله ولا راد لامره واذا بجرس الهاتف يرن لاسمع صرخات وبكاء هز مشاعري
قلت ما الخطب ..قالت احداهن لقد رحل عنا فسقط الهاتف من بين يديها
ذهبت مسرعا واذا به مسجى وهن من حوله فقرات في عيونهن الكثير
لانظر من حولي واذا باحداهن قد افترشت احدى زوايا الغرفة بصمت ودموعها قد جفت .. اقتربت منها نظرت الي في حيرة وكانها في عالم آخر وقالت هل انتهى كل شيء .. لم نعد نراه بعد الان .. هل ستاخذوه .. هل لي بالذهاب معه .. من سيؤنسه في وحدته .. وانا من سيداعبني .. لم لاتجيب .. اجبني لن ابكي ولن اطلب المستحيل .. فقط دعوني معه
قلت اهداي
فانفجرت باكية وقالت اي هدوء تريد .. من لي بعده
احبتي لم تكن هذه القصة نسجا من الخيال
واعلم اني قد قطعتها ولكن كما عودتكم في ان اترك لكم تتمتها من خيالكم
تحياتيrose1
اخي العزيز..
لقد تركتنا في حيرة من امرنا وجعلت الا فق واسعا للتامل .. لله درها كم كان الحدث جللا عليها
وكما قلت لك ان في الامر افق واسع
جلست في زاوية .. جفت دموعها .. صمتت .. ارادت وارادت .. كم كانت علاقة وطيدة امتازت بها عن اخواتها ..
تحياتي ونطمع منك بالمزيد واقولها بصدق لقلمك بصمات من الصعب تزويرها
415
21
1 Guest(s)
