في ملكوتٍ يغشاهُ نعيمٌ
وسحرٌ
وبريق..
يبحر بناظريه
فكري
ويسبح في وجودٍ
تعشق منه
حتى الطريق..
في عمق إحساس
ونبض مختلف
حملني الشوق بعيدا
حيث طيور النورس مهاجرة لصيف
وحيث الهواجس
حب
ورفاهٌ
وأعوامٌ، ليس بها خريف..
كانت جنةً من زجاج
تحطمت مذ وطِئْتُها بريشة قلم
هشيما أصبحت
ونزفا في العمق
أشرق له العدم
لا تفي الدموع أبدا
إن أردت البكاء
لكن يمكنك العودة من حيث أتيت
دونما ندم!!
إعصار هي الحياة
ونحن براعم كانت يوما
متعانقة وجذوح الحياة
وكنت أنا
عدما
أتخيل الدفء بالقرب
ويتخيلني الحرف ألما
ذلك الدفء
ولم يكون سوى هجيرا
أحرق ظهر ذاكرتي
أعمى فيها التأمُّل
وأحيا بها حلُما..
عميقة مشاعري الكذِبة
تحملني حيث يضيع الطريق
وتوأد الأحلام طفلة
هذه نبضة فؤاد أخجلني
دوما
وظل ينزف عند مفترق الطريق
ويصرخ
أين الصديق
مجنون بنبضه وصراخه
يكذب ويصدق نفسه
ويضيع منه حسُّ بَوحِه
العريق..
أيتها الظنون المسافرة
هناك ..
حيث تزعمين الرحيل
مواطن لا يجوز المرور
خلالها
وهناك أثير
يقيده الوسن
ويغفو على كتفيه
مقلتين حائرة
وأنا هنا
طفلة تخبئُ عن العمر حكايتها
خلف ظهرها
حكاية تفتضح بضعف
ورِقَّة
العمر خلفي
وظهري إليه!!
نظري للسماء دعاءً
أن لا يرى ما لدي!!
منتهى البراءة المضحكة
ومنتهى الألم
وكثير من قهر ينكسر فيه
غباء
وحدة
وصدق..
ربما لم يأِن أوانه بعد…..
[color=#CC66CC]***
heart;
ن ب ر ا س[/color]
الألم كما يجب أن يكون
الفصل الأول
لا يهزم المدن العظيمة …
سوى خيانة سكانها …
و لا شيء يهزم الرجل العاشق …
سوى خيانة من يسكن قلبه …
كما تستفيق المدن المهزومة …
على صباح تختفي فيه الشمس …
خلف ضباب أتربة عماراتها المحطمة …
لتغسل وجهها بدموع سكانها …
و تتعطر برائحة الموت و البارود …
كان استيقاظي ذات مساء …
من واقع هلامي كنت أعيشه …
كان قدري …
أن أشاهد كل أبراج أحلامي …
تتساقط واحداً بعد الآخر …
كما الغائب عن الوعي منذ سنين …
ينهض فجأةً ليرى العالم من جديد …
و قد أصبح عالماً لا يعرف ماذا جرى له ؟ …
و ماذا يجري به ؟…
كنت أنا …
أستيقظ من نومة (كهف) لأشاهد الخراب …
الذي عم مدينة نفسي …
و حطم أبراج أحلامي …
و التي تفننت في بنائها حجراً حجراً …
و كمدينة تحطمت تحت إقدام غزاة …
تحاول التحرر …
و تفكر بمستقبل حضارة …
و أن تبني نفسها من جديد …
أكون أنا .
الأخت الفاضلة
ن ب ر ا س
كان تصويرك رائعاً و التشبيهات تتناغم في النص
لتصبح أشبه بمعزوفة حزن
يطرب لها حزناً كل مستمع بعينيه
لك التحية و لحرفك التقدير
و في حفظ الله
لن تنهزم المُدن..
ولن تكتشف الخيانة
فمدينتي لم تُضِف بعد في قاموسها
معنىً للخيانة..
مدينتي صباحها مليء بشمس
وليلها كمثل الشروق
ظلامَه..
مدينتي ،
ضبابها ملئي بماء
وغيم
يُمطِرُ
في الصيف ماءَه..
ويطله يوم عيها الصباح
ونور بنور يصبح
شانه..
قلاع
قصور
تهوي وتذوي
وبرج حياتي ، يُغَرِِّّد عمره
أغمض عيني
وأحلم دوما
أفتح عيني وحلمي وِسادة
***
شكرا للفيصل على المرور بنظرته
ماسحا عن حرفي بعض حزن
وكثرا من سأم
heart;
ن ب ر ا س
[font=Arial]ن ب ر ا س
ذات تتعبد في محراب وجد
ذاك الوجد
متأرجحاً بين بريق نبض يلفة ظلام الليل
وعزف حميم داخلي تنتفض لة عروق العشاق
يقاوم بترنحة الوهم بعناد في ظلال الجمرات العتيقة
المتبقية
ليقينة انها تنير انتقالة عبر دروب الظلال
بمنصة حبة
التي أظلمها حظه الطيب علية
كل التحايا
والإحترام
يارا_فرس.
نبراس :
ابهرتني روعه سطورك التي عجزت على ان أجاري إبداعها … جميله هي معزوفتك الحزينه … متكامله من حيث التسلسل الفكري و التعبيرات … حقاً إمتلكتي دفة السطور … دام إبداعك ،،،
الأخ الفيصل :
لفت نظري تعليقك فلم أستطع العبور دون أن أبدي إعجابي بسطرك الذي أمتلك إحساس عميق وفكره مميزه … وتعبيرات تعبر حدود العقل و المشاعر كما السهل الممتنع … تقبل تقديري،،،
415
9
1 Guest(s)
