[c]((ملاك))
(أنت قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
وأظل في صمتي الحزين
وفي قلبي … ترددُ الكلمات سخريةُ السنين
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
….
أيُ حزنٍ قاتلٍ … بكأس الحبِ أترعني هواك
أيُ حلمٍ راحلٍ … منذ التقينا
منذ أن ظمئت شِفاك
عرفتُ الخصبَ في الآمال … عرفتُ نضارة الحلمِ
فهمتُ الجدبَ كيف يكون …
في الأحلامِ … في النبضاتِ … في الكلماتِ
في النغمِ
سبعاً سنينُ يوسف … ثم مرّت
تلاها الخصبُ والنعمِ
وسنينُ الأشجان في قلبينا يا عمري
حقلٌ بالبعدِ تبذرهُ يداك
وتقول:
(أنتِ قلبٌ طاهر ٌ… أنت الملاك)
وتسخرُ الآهاتُ من حزني … ومني
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
…..
من قالَ أني … لم أرد يوماً رؤاك
وهذا الدمع من عيني …
كم يشتاق أن تلملمه يداك
وأسيرُ قرب الشاطيء المسكون بالذكرى
وأبحثُ عن خطاك
ملاكٌ أنا ضاقت به الأفلاك
واشتاق أن يحيا أسيرَ الوجدِ في دنياك
وتقولُ في ترنيمةٍ قدسيةٍ
(أنتِ قلب طاهرٌ … أنتِ الملاك)
وتسخرُ الأنوار في عيني
(أنتِ قلبُ طاهرُ … أنتِ الملاك)
…..
قالَ : ( يا حُبي … هناك
أخطاءُ نخطئها هيهاتَ تُغتفرُ
ليسَ لذاتها لكن … لأننا بشرُ
فكيفَ أغفرُ إذ زللتِ …
وإن بكيتِ … فكيفَ أعتذرُ
أنا راحلٌ صغيرتي الحبيبة
وتبقينَ في قلبي ملاك
فأنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
…..
أرأيتَ يا عمري ملاكاً عاشقاً
غيري… يطوف في الأفلاك؟!
أرأيت يا حُبي سوايَ … ملاكاً خاطئاً غيري
يطهرهُ رضاك
كيفَ تبتسمُ الشفاهُ … في عيني سواك
لمن أقرأ الأشعارَ … قصائداً عذراء
يرسمها هواك
ومن يترجمُ الصمتَ في شفتيَ
فترنوا للحنِ القلبِ أطيارُ الأراك
إني ملاكُ خاطئٌ … يعذبهُ جفاك
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
وتسخرُ الروحُ الكسيرة
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
[/c]
(أنت قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
وأظل في صمتي الحزين
وفي قلبي … ترددُ الكلمات سخريةُ السنين
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
….
أيُ حزنٍ قاتلٍ … بكأس الحبِ أترعني هواك
أيُ حلمٍ راحلٍ … منذ التقينا
منذ أن ظمئت شِفاك
عرفتُ الخصبَ في الآمال … عرفتُ نضارة الحلمِ
فهمتُ الجدبَ كيف يكون …
في الأحلامِ … في النبضاتِ … في الكلماتِ
في النغمِ
سبعاً سنينُ يوسف … ثم مرّت
تلاها الخصبُ والنعمِ
وسنينُ الأشجان في قلبينا يا عمري
حقلٌ بالبعدِ تبذرهُ يداك
وتقول:
(أنتِ قلبٌ طاهر ٌ… أنت الملاك)
وتسخرُ الآهاتُ من حزني … ومني
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
…..
من قالَ أني … لم أرد يوماً رؤاك
وهذا الدمع من عيني …
كم يشتاق أن تلملمه يداك
وأسيرُ قرب الشاطيء المسكون بالذكرى
وأبحثُ عن خطاك
ملاكٌ أنا ضاقت به الأفلاك
واشتاق أن يحيا أسيرَ الوجدِ في دنياك
وتقولُ في ترنيمةٍ قدسيةٍ
(أنتِ قلب طاهرٌ … أنتِ الملاك)
وتسخرُ الأنوار في عيني
(أنتِ قلبُ طاهرُ … أنتِ الملاك)
…..
قالَ : ( يا حُبي … هناك
أخطاءُ نخطئها هيهاتَ تُغتفرُ
ليسَ لذاتها لكن … لأننا بشرُ
فكيفَ أغفرُ إذ زللتِ …
وإن بكيتِ … فكيفَ أعتذرُ
أنا راحلٌ صغيرتي الحبيبة
وتبقينَ في قلبي ملاك
فأنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
…..
أرأيتَ يا عمري ملاكاً عاشقاً
غيري… يطوف في الأفلاك؟!
أرأيت يا حُبي سوايَ … ملاكاً خاطئاً غيري
يطهرهُ رضاك
كيفَ تبتسمُ الشفاهُ … في عيني سواك
لمن أقرأ الأشعارَ … قصائداً عذراء
يرسمها هواك
ومن يترجمُ الصمتَ في شفتيَ
فترنوا للحنِ القلبِ أطيارُ الأراك
إني ملاكُ خاطئٌ … يعذبهُ جفاك
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
وتسخرُ الروحُ الكسيرة
(أنتِ قلبٌ طاهرٌ … أنتِ الملاك)
[/c]
Administrators: إبحار
Top Posters:
jana: 231
Hassanhegazy: 203
Ahmed Samy: 114
fatinn: 36
marwa: 35
nagham_n: 28
no way: 27
Awrad: 24
MONA AND MONA: 17
zarkaa: 16
Newest Members:
Forum Stats:
Groups: 1
Forums: 9
Topics: 2581
Posts: 16488
Member Stats:
Guest Posters: 0
Members: 6557
Moderators: 0
Admins: 1
Most Users Ever Online
415
415
Currently Online
Guest(s)
4
4
Currently Browsing this Page
1 Guest(s)
1 Guest(s)
© Simple:Press —
