قفي …
لا زمن ينتظر …
قفي …
هناك عمر لا ينتظر …
هبيني من وقتك القليل …
فقد وهبتك من عمري الكثير …
توقفي قليلا …
و علميني كيف ؟…
أعود طفلا ألهو بسكاكر جهلى فيكِ …
أعانق سريري بعد كل صلاة عشاء …
و أصحو مبكراً لأغني مع البلابل أنشودة الصباح …
يا أنتِ
ما زالت كشاكيلي الملونة …
تمتليء بأبجديات العشق …
التي تتلمذت بها على يديك …
قفي و أعطيني جوابا صغيراً …
لماذا بعد أن أصبحت أحمل شهادة عاشق بمرتبة شرف …
تركتيني عاطلا بلا وظيفةٍ في ديوان قلبك ِ ؟…
لماذا جعلتيني عاطلا عن ممارسة حبكِ ؟ …
أحسنتِ التآمر منذ البداية …
أنتِ و الطبيعة …
عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
فأعطاك القمر جماله لوجهك …
الليل لونه لشعرك …
الفل عبيره لعطرك …
النسمة صوتها …
حين تمر بين الزهور … لصوتك …
السكون هدوئه لطبعك …
و كان قمة التآمر …
عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
للإيقاع بي بين متون السهر …
و حسب الاتفاق معك …
كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
كل شيء تملكه الطبيعة كان تحت تصرفك …
و بالطبع أنا …
كنت المستهدف الأول و الأخير …
لقد أحسنتما التآمر أنتِ و الطبيعة …
و أحسنتُ أنا الوقوع في حبكِ …
حبيبتي …
تسأليني :…
( وش رأيك بحبنا ؟ ) …
حسناً …
حبنا … جزيرة …
تستقر بعيداً عن يابسة الغدر …
تحيط بها بحار الصدق …
أشجارها إخلاص …
إيماننا يلون الورد …
سُحبها تمطر الود …
و مروجها حنان و وجد …
حبنا جزيرة …
لا تصلها مراكب اليأس …
مياهها و فاءٌ يملأ الكأس …
حبنا جزيرة …
لا تسكن بها كلماتٌ تحمل الزيف …
ليس بها بشر … إلا أنتِ و أنا <---- (نخلة و سيف )…
بعد رحيلك …
أصبحت هذه المدينةْ …
تلملم أحزانها … و تنام حزينةْ …
أسواقها مقفلة … و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
ليس بها بشر … ليس بها شجر …
وليس بها …
إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
حين رحلتي …
بقيتُ وحدي … أنا و المدينةْ …
نحدث بعضنا … نعزي بعضنا …
نجتر الحكايات …
و الذكريات … الجميلةْ …
نحكي لبعضنا قصصاً قديمةْ …
حين كنتِ أنت …
البطلة … و الضحيةْ …
حين كنتِ أنتِ …
الذكية … و الغبيةْ …
حينَ … كنتُ أنا الحبيبُ …
و أنتِ … الحبيبةْ …
و هكذا سنبقى … أنا و المدينةْ …
حتى تعودين لنا … يا روعة الخليقةْ…
أكبر من امرأة …
أصغر من طفلة …
أجمل من حلم …
أصدق من واقع …
و أعذب من لحن …
***
كنتِ … ما زالتِ …
أبلغ من قصيدة ( لـ بودلير ) …
أروع من لوحة ( لـ فان جوخ ) …
أرق من سمفونية ( لـ موزارت ) …
***
هكذا أنتِ يا غاليتي …
من بين سنابل الأمل تأتين …
إلى قمم المشاعر تصعدين …
و بين جوانحي تعيشين …
حروف ذابلة
أيها المبحر بين ما تناثر من لآليء المقاطع
لم تعد الشواطيء مكانا مناسباً للوقوف
وغدت باردة كل هاتيك المرافيء
والزمن يخطو نحو الأمام ولا مفر
من المسير مع خطواته
حتى الكشاكيل الملونة غدت حروفها
تتحدث عن العولمة
وغابت من بين السطور ألحان السنابل
هجرت أعشاشها كل البلابل
وصار شروق الشمس موعداً لميعادٍ جديد
ما زالت الأيام تخلفهُ كل شروق
ولم يزل حلما يحلق في الأفق البعيد
…….
…….
وأتقنت أنتَ لعبة التآمر
لكنك ارتديت
ثياب الضحية
فالبدر أعطاني مع الجمال صمتهُ الحزين
والليل سقاني مع اللونِ
أشواقُ الحنين
والفل أهداني أقدمَ عطرٍ لألمٍ دفين
والنسمة مازجت صوتي
باختناق الأنين
والشمس لم تزل ترفض الشروق مبكراً
فأينا في الهوى قد كان قاتلا
وأينا القتيل ..
………
………
هل حان ميعاد المعزوفة الأخيرة!!
لم أزل أحب تلك الجزيرة
لم تزل أزهارها طيورها أعشابها أثيرة
ولم أزل أحب شوارع المدينة
بيوتها ساحاتها شرفات المنازل الصغيرة
فأيهما أكثر صدقا يا قلبي
تلك الخطوط التي يرتسم بها العمر
بأحداث مريرة
أم ظلال أحلامي الجميلة
ما عدت أدري
غير أني
غدوت في سجن دمعتي أسيرة
………
……..
وليس من شيء يستحق
أن يروى لأحد
تمهل …
قـف .!!…
( نقطة تفتيش )…
أوقـفـوني …
سـألوني …
الاسـم … ( مُحب )…
الجنسية … ( عاشـق )…
الوطن …( أراضي الحب )…
فـتشـوا … جيوبي …
و جدوا بها … قصـائد …
و رسائل عـشـق …
كلها … كانت لكِ …
قال أحدهم : …
أفتح صندوق عينيك …
ففتشوا عينيّ …
و جدوا صورتكِ … بداخلها …
حاول أحدهـم انتزاعها …
لم يستطع … تركها …
بعد أن حجبتها دموعي …
سـنعتقـله قالها أحدهم للآخر…
سؤال :
لماذا تتجول …
في شـوارع الليل …
تضايق أعمدة النجوم …؟
جواب : الحـب …
سؤال : و لكن الحب …
لا … نوتة لهُ …
في موسيقى الحياة !!…
أخرجت لحن حبك …
اندهشوا …!!… تسألوا …؟؟…
تشـاوروا …
و … أخلوا سـبيلي …
مقاطع متناثرة..
قف..
هنا زمن اعياه الأنين!
ومُنى تشتهي من لحظك الحنين..
هبني املا
يخضر .. مني .. وفيّ يابس السنين..
يا أنت ..
مازالت آذاني .. ترتشف
صدى صوتك..
تمتلئ مسام قلبي
همسك الحنون..
*************
التآمر..
أحسنت التآمر .. منذ الوهلة الأولى
أنت وقلبي.ز
ذوبتني دمع بالعيون..
وفرشت ليلي بآهات وله
يكوي مني الضلوع..
تبعثر آمالي
وتلملمها بكل مهارة .. بكلتا اليدين!!
**************
حبنا جزيرة..
أِشجارها نبص وجداني..
أرضها نزف ألحاني
يسقط من سماها
مطر.. وجد
سيل.. ود
يروي عطش شطآني..
***********
أنا والمدينة..
بعد رحيلك..
عانقت بكل آسى السكون
ورجعت أجر اقدام خيبتي
بقديم الطريق..
نامت على حافتيه الزهور..!!
ولم يبقى بعدك
غير عويل ليابسات الغصون
تسألني .. تحيرني
أين منك ذاك الحنون؟
***********
مقطع اخير..
ذات مساء
رجعت ذكرى ذابلة
نثرت
عبير منفر
لحلم باكي منكسر
يغفو على أطراف مهترئة من ثوب العمر
ذكرى لا تُنسى ولا تذكر..
تدفء قلبا .. كالشتاء
جمدت فيه كل طيور الامل
فلا طير فيه ولا شجر..
*********
تمهلي..
قفي..!!
نقطة تفتيش
أوقفوني
وبكل ديكتاتورية سحبوا
هويتي..
وبثواني اصدرو حكمهم..
لا تستطيعين العيش هنا..
على أرضنا
.. أخرستني الدهشة..
ونطق الصمت مني.. لماذا؟
وبكل حمق جاوبوني:
تملكين قلبا
صيغت جدرانه من البساطة..
وحيكت أثوابه من خيوط الصدق..
ونسجت أطرافه من الحب..
مكانك ليس هنا
بل هناك وسط سحب اللاوجود
… العزيز الفيصل المبدع
مساء الشعر والمطر وجمال الطفوله
أنت..
رائع بأشعارك المائيه
متألق بصورك ورموزك
متانق ببلاغتك..وبراءتك..
هل سبحت بالمطر قبل ان تلقى قصيدتك
ام تعطرت به بعد ان هطل الشعر..؟؟
هل نسميها كلمات لكل الفصول والطقوس
يكفيني منها:
" توقفي قليلا …
و علميني كيف ؟…
أعود طفلا ألهو بسكاكر جهلى فيكِ …
أعانق سريري بعد كل صلاة عشاء …
و أصحو مبكراً لأغني مع البلابل أنشودة الصباح …""
صوره رائعه ايها الرائع ..
كم انك تعزف على اوتار طفوليه احبها..
الشعر الجميل " طفل يجيد اللثغه"
وافر تحياتي بعدد حبيبات هذا المطر
المبدع
(1)
افترقنا …
كانت…كلمة الوداع على…
…شفتينا …
وكانت … الدموع تتردد في …
….مقلتينا …
فما لبثنا …أن بكينا …
(2)
… و…افترقنا …
تعاهدنا على …الوفاء …
والصبر على …الشقاء …
…حتى اللقاء …
(3)
ودعتك …
تركت على الميناء…وحيدة …
تودعيني…. حزينة …
وأخذت السفينة …تبحر بي …
….. سريعة …
(4)
و… افترقنا …
…فاذكريني …
كلما عاد غريب …من سفر …
اذكريني …
كلما ظهر في الليل …القمر …
(5)
….اذكريني …
عندما…تصبح ذكريات الماضي …
بالحاضر…خليط …
….اذكريني … اذكريني …
تلك كلمةٌ … سطرتها فوق … مياه المحيط …
—————-
الأخت الكريمة دهن العود
كل الشكر لك و الإمتنان لتكرمك بنقش حرفك في جبين موضوعي
1100
25
1 Guest(s)
