هذه خاطرة كتبتها عن فلسطين الحبيبة..
التي أسأل الله سبحانه و تعالى أن يفرج كربتها..
يا حمامة السلام طيري في سماء فلسطينا..
فهي من زمان لم تراك ترفرفينا..
كم طفل شرد ميتماً مسكينا..
فهيا رفرفي لقد طالت أمانينا..
أين الزيتون الأخضر في بساتينا..
كانت تغطي أراض من فلسطينا..
أين الرجل الكبير يداعبنا..
فهيا رفرفي لقد طالت أمانينا..
يا رب أبعد من يدمر فلسطينا..
و يسكب دماء شهداء صامدينا..
يا رب دمر عدونا بأيدينا..
و أرجع بيت المقدس و أراضينا..
ورد المساء
الذي يحبك هضمته عيونك من أول مرة
خانته الأغاني التعيسة
وتر هنا يقلب في احد أذنيه التسعة
العاشرة استوحشت وغابت
المهم لا ينتهي من نومه إلا على المخدة
ارق استوحل المكان الذي غادره آخر ذلك اليوم
ابقي هناك قال بعد أن ليس هناك إلى الرحيل من عودة
تسارعي في النزول إلى الشمس
الجدران تنتظر وحدتك
والعشب الأزرق مل
من النظر إلى النافذة
السرقة أن لا تأتي
التابوت يبتلع التوعد
من العسل حتى الفرات
يضيع فيها اليود
يموت الناجي منها إلى الحياة الأخرى حيث المجهول
النار تبتلع اليوم الأخير
وآخر الوجع كان أصبح ياليته لم يصبح
قدر الله في نهاية الأمر
العشب مبتل بكلام الأطفال
الورد يستغيث الألم المعطر
هذه المرة
أنت
أنت هذه العبارة للاستهلاك العاطفي
صعدت إلى النص فجأة
صعدت هذه المبتزة لأحلام الكثيرين منهم أنت
أنت
ولا ادري كم هي أنت
كم من معجم يفسر يعبر
كم من منجم يهول يكذب
كم من رسام سيرسم كل هذه النظرات كم من صوره يمكن أن تؤخذ منك أنت
كم من المجهول ينتظره
الذي يحبك هذا كيف ستأكلين
ويراقب الآن من هذا الإعلان انه يحبك أنت
أنت..
415
21
1 Guest(s)
