طويلاً إنتظرتك … إنتظرتك تأتي على حصان أبيض … فتضىء حياتي …..
أعتقدت أنك فارسي الذي من أجله أبذل الروح …
فتنير حياتي بسمتك وحنانك ……..
أعتقدت أنك الأول والآخر ….
وأنني الوحيدة على عرشك متربعة …
أعتقدت أن حياتي مميزة … ملىء بالحب والود ..
وأنك الوحيد المختلف عن باقي الرجال …
أعتقدت أنك غير كل الرجال …..
في اللعب والجد … والحب والود …
أعتقدت أني الوحيدة التي تطرب لصوتها …
وتترنح لهماساتها … وتدفأ في حضنها …
وتسكر من خمرها …..
ظننتك الحبيب ، والأب ، والونيس والصديق والوافي… الذي به تبدأ الحكايات … وعنده تقف النهايات …
أنا طفلتك المدللة التي نسيت أبوتك اتجاهها ..
أنا طفلتك .. التي تنتظرك عند الباب … تبحر بنظراتك وتتبنج من عطرك …
أنا طفلتك التي لا يحلى لها لانوم الا على ذراعك … وتصحو على همساتك …..
أنا صديقتك الحقيقية … التي تفرح لفرحك وتموت لحزنك .
أنا من أبكاها المك … وأقعدها همك …
اعتقدت أنك البدايات …
ولم أفكر في النهايات ..
أعتقدت أنك يومي وليلي ونبضي ودمي …ومعاً سنخرج من الدنيا .
أعتقدت أن الفرح خصني به ربي لوحدي … والبقايا وزعها على نساء الأرض …
أخطأت عندما سامحتك … وأعتبرت خيانتك زلة غير مقصودة …
ظننت .. أنك سوف تميز بين الغث والرث … وبين العسل والعلقم ….
يا رجل …. حب قدر ما تشاء … وجرب قدر ما تشاء …
أنا لست أمراءة عادية …. ترضى بأساليب رثة ومبتذلة …
أنا أمراءة … أريد رجلاً يتفنن في حبي ….
يسمعني مزاميره … ويقص عليّ أساطيره …
ويتقن زمـــــــــام بقائي الى جانبه ….
415
25
1 Guest(s)
