[FONT="Times New Roman"]
شاكستني خيوط الشمس هذا الصباح ….
وجدتني أعانق خيوطها واغازلها … وأعيش ثغرك الباسم بها …
كانت إشراقــــــة مجنونــــــــــة …. داعبتها فيــــروز بملحمـــــــة … كيفك إنت …
…………………….
في جحــــري … تسكن غوايــــــة … وكأس قبالتي من الماء .. كــــ الخمر حين أمزجــــــه في الرواية
بقليل من لعابكـــــ سيد الغجر …. يصبح خمراً لذيذاً …. نراه كـــ التوتــــ في كل الزوايا …
…………………….
فنجانـــــــي مقـــلوبــــ …. أخـــــاف أكشفــــ ما بـــــه … فاصرخ كــ الحمقــــــى بلا دراية .. !
……………………..
هــــذه ألوانـــــي … ولوحكــــ … وفرشــــــاة غريبـــــ … كيفـــ سترسمنـــــي بلا غرور ولا كبرياء
حتى النهايـــــــــة ؟؟
………………………
هششششششششش لا تجبني هنا … فقط إقرأ واسمع تغريدة كناري يحكي لك فصول الحكاية
………………………..
مشـــــاكــــسات هذا الصباح بدأت مع موسيقاه
ودخـــانهـــــا له وجــــه البطـــولة في رسمـــ محيــــاكـــ قبالــــة وجهـــــي
أطلق العنـــان لمحابــــري بلا حياء ولا خجل … لأدمن فيك القبل
وانصهــــــر في أعماقكــــ واتكون حواء من جديد
ورقـــــة خريفيــــــة … متأنقــــــة سقطتــــ على راحــــة يديكــــ
رغم كل الزحام والفوضى التي حولي … أجدني في حالة سكون عابر
لأني لا أمت للهدوء بصلة في الحديث عنكــــ
يقتحمني الشوق دون أن يطرق أبواب قلبي …
فأتبعثـــــر على أمل إلتفاتة منك لتلملمني …
……………….
أناملكــــ تعزفنـــــي مقطــــوعة مبهمـــــــة كما تكتبني باشعارك وترسمني بلوحاتك ..
حتى غارتـــ مني حباتــــ البيانــــــو … وهمستـــ من هذه المعزوفــــــة ؟
أجبتهــــــا بحنان اصابعكــــ
هي سيدتي المبهمــــــــة وفقط!
وحباتـــ الرمـــــالـــ شاغبـــــت قدميكــــ لتغريكـــــ بنعومتهــــــا
كابرتـــــ وهمستـــ لها بكبرياء …
فاتنتـــــي أنعم من ملمسكــــ على الأقدام !
وارطبــــ حين يبللها المطر فتتكون للأعمى …
ويراها كـــ النــــور الواهـــــج … تحت ضوء القمر
وقطــــعة الشــــوكـــــولا … حين ذابتــــ بين ثغــــركـــ
همســـــت لها … بغرور
فاتنتــــــي أشهـــــى حين أذيبهـــــــا بعذبــــ قبلاتـــــي
وامتص رحيقــــــها بكل حنـــــاني
………………………..
وهـــــذا الصــــداع لا ينفكـــ يشــــاكســـــني …
وايــــ مسكــــن أرتجـــــي … ســــوى حنــــــان ذراعيكـــ حبيبي !
حتـــــى الصــــداع يغــــار منكــــ فيقتحـــــم عقلـــــي الباطــــــن … ويحاولــــ جاهــــداً
أخــــذي بعيــــداً عن التفكيــــر بكـــــ ….
جلستــــ على طاولتـــــي … وعصيــــرنا … وصـــــورنـــــا … وتأملتــــ متجاهلــــــة الألم !
…………………….
غمـــــزة عينيكــــ لي … تخجلـــــــني … تكســــــر كبريائــــــي .. فاتكـــــون بنعــــومة
بيــــــن ناظريكــــ متناسيــــــة شـــراســـــة عقـــــلي … مستسلمــــــة لجنـــــــون قلبي !
…………………
لا حبيبـــــي .. لا مكانــــ للمسكـــــناتـــــ … أنت دوائــــــي … ووحدكــــ يجيـــــد تطبيبـــ جراحــــي
ولا تخفــــ فجنـــــون محابــــري فيكــــ …. ينعشنــــــي فأتناســــــى صــــداعــــــي 🙂
…………………
سأترككــــــم معـــــــه حاليـــــاً … الغــــروبــــ ينادينــــــي قــــربــــ البحـــــر فـــ رفقــــاً قرائـــــي
بحبيبــــــي … 🙂
[FONT="Times New Roman"]
رســـــائلـــــه تشاكســـــني بوميض من أمل
عسلية المظهر والمشاعر والمعشر ….. هكذا يصفني …
وجنون الشباب يأسرني رغم ما اخذه القدر من عمري …
………………
سواد عينيكــــ يبتسم لي … ويغريني لاثمل بهما …
على تلك العتبــــة .. شهدنا غرامنا واخبارنا ولهفة عناقنا …
وعلى تلك التلة أشعلنا نار المشاعر ليدفىء العشاق بحبنا ….
وعلى صدركـــ إنتحرتــــ أحزانــــــي ….
………………..
دخانهـــــا يعاندنــــــي … يكابر في رسم ملامحك أمامي …
يغار منكــــ فيقترب من فاهي ويقبلني ….
فاطلق زفيري تمرداً … لابعده عن ثغـــــري …
415
10
1 Guest(s)
